الصفحه ٧٤٢ : فيهما. وعن جعفر بن محمد الصادق
: كان بين الغلامين وبين الأب الذي حفظا فيه سبعة آباء. وعن الحسين بن على
الصفحه ٨٣ : إلا النسائي من رواية محمد بن عمرو عن أبى هريرة ، دون «كلها» إلى آخر ما في
المواضع ، لكن عند أبى داود
الصفحه ٢٠١ :
مُمِدُّكُمْ)
أصله بأنى ممدكم ،
فحذف الجار وسلط عليه استجاب فنصب محله. وعن أبى عمرو أنه قرأ (أَنِّي
الصفحه ٣٠٤ : «اللهم صل على آل أبى أو في (١)» وقال تعالى (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ) فلما كان ما ينفق سبباً لذلك قيل : يتخذ ما
الصفحه ٣٦٨ : أن تدركه الرحمة ، وله طريق أخرى أخرجها يحيى بن عبد الحميد الحمائى في
مسنده عن أبى خالد الأحمر عن عمرو
الصفحه ٤١٤ :
، وضعفه سيبويه وقال : احتبى ابن مروان في لحنه. وعن أبى عمرو بن العلاء : من قرأ (هُنَّ أَطْهَرُ) بالنصب فقد
الصفحه ٤٦٥ : (حاشَ) كلمة تفيد معنى التنزيه في باب الاستثناء. تقول : أساء
القوم حاشا زيد. قال :
حَاشَا أَبِى
الصفحه ٦٢٩ : أبى شيبة والدارمي وأبو يعلى من رواية سالم بن أبى الجعد عن
ثوبان. وهو منقطع. ورواه ابن حبان والطبراني
الصفحه ٦٨١ :
كمن قلت له كن فكان (٣). ورووا عن أبى هريرة أنه قال : لمؤمن (٤) أكرم على الله من الملائكة الذين عنده
الصفحه ١٠٠ : أبى
شيبة حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عطاء وطاوس عنه بهذا ، لكن قال «خلتان».
وروى النسائي وابن
الصفحه ١٢٤ : فخالف أمره. وروى أنه
عليه السلام مرّ بقبر أبى رغال فقال : «أتدرون من هذا؟ قالوا : الله ورسوله أعلم.
فذكر
الصفحه ٢٠٦ : المفرد من رواية يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن بن
أبى ليلى عن عمر رضى الله عنهما. وكذا أخرجه أحمد وإسحاق
الصفحه ٢٤٣ : الموسم ، فقيل له : لو
بعثت بها إلى أبى بكر رضى الله عنه؟ فقال : لا يؤدى عنى إلا رجل منى ، فلما دنا
علىّ
الصفحه ٢٤٥ :
__________________
(١) أخرجه ابن أبى
شيبة والطبري من رواية شعبة عن الحاكم عن يحيى بن الجزار عن على «أنه خرج يوم
النحر على بغلة
الصفحه ٣١٥ : . وهذا
أصح لأنّ موت أبى طالب كان قبل الهجرة ، وهذا آخر ما نزل بالمدينة. وقيل : استغفر
لأبيه. وقيل : قال