من آية مع المناسبة بأن يكتبها ويحملها أو يقرأها على الوجع أو يكتبها ويمحوها ويشربها ونحو ذلك.
٢ ـ في ثواب سور القرآن : لقد فصل الحسيني رحمهالله تعالى القول في ثواب قراءة الكثير من السور القرآنية الكريمة وذلك باب من أبواب رحمة الله تعالى لعباده تسترعي إليه الانتباه ، ونحن لم نذكر ما أفاده في كتابنا هذا اختصارا للوقت.
٣ ـ وذكر الحسيني خواص بعض الآيات القرآنية الكريمة منها :
من كتب لفظة (بسم الله) على بابه الخارجي أمن من الهلاك ، وإن كان كافرا وذكر أن فرعون لم يهلكه الله سريعا وأمهله مع ادعائه الربوبية لأنه كتب بسم الله على بابه الخارجي وأوحى الله إلى موسى لما أراد سرعة هلاكه ، أنت تنظر إلى كفره وأنا أنظر إلى ما كتبه على بابه.
وفي عدة الداعي عن الصادق عليهالسلام قال : يا مفضل احتجب من الناس كلهم ب (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ، و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) اقرأها عن يمينك وشمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن تحتك ومن فوقك وإذا دخلت على سلطان جائر حتى تنظر إليه فاقرأها ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده.
وفي الكافي ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام في حديث أن رجلا قال له إن في بطني ماء أصفر فهل من شفاء؟ فقال : نعم بلا درهم ولا دينار ولكن اكتب على بطنك آية الكرسي وتغسلها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك ، لقد ذكرنا هذه الرواية في القبس التاسع.
وروى السيد الداماد (ره) أن من أراد حصول المطالب والنيل بالرتبة العالية والمرتبة العظمى في حضور السلاطين والعزة وتوسعة الرزق وإزالة
