عبد الله ، عن أبيه ، عن جده الحسن بن علي عليهالسلام قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فسألوه عن أشياء إلى أن قال : قال اليهودي : صدقت يا محمد فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب؟ قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أعطاه الله بعدد كل آية أنزلت من السماء فيجزى بها ثوابها. ورواه في الخصال بإسناده عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم مثله ، وفيه : فيجزى بها ثواب تلاوتها.
١٠ ـ القطب الراوندي من «لب اللباب» ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : إن ملكا نزل عليه فقال : إن الله يبشرك بسورتين لم يعطهما نبيا قبلك ، فاتحة الكتاب ، وخواتم سورة البقرة.
١١ ـ عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : فضل سورة الحمد كفضل حملة العرش ، من قرأها أعطاه الله ثواب حملة العرش.
١٢ ـ وفيه ١ / ٣٠٦ ابن أبي جمهور في «درر اللآلي» عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : لو أن فاتحة الكتاب وضعت في كفة ميزان ، ووضع القرآن في كفة ، لرجحت فاتحة الكتاب سبع مرات.
١٣ ـ وفيه روي عن أمير المؤمنين عليهالسلام : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إن الله تعالى قال لي : يا محمد (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) ، فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب وجعلها بإزاء القرآن ، وأن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش ، وأن الله خص بها محمد وشرفه بها ، ولم يشرك فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان ، فإنه أعطاه (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله ، منقادا لأمرها ، مؤمنا بظاهرها وباطنها أعطاه الله بكل حرف منها حسنة ، كل واحد منها أفضل له من الدنيا بما فيها من أصناف أموالها وخيراتها ، ومن استمع إلى قارئ يقرؤها كان له قدر ثلث ما للقارئ ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض له ، فإنه
