٥ ـ مجمع البيان ١ / ١٧ وفي كتاب محمد بن مسعود العياشي بإسناده ، أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لجابر بن عبد الله الأنصاري : يا جابر ألا أعلمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه؟ قال : فقال له جابر : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله علمنيها ، قال فعلمه الحمد أم الكتاب ، ثم قال : يا جابر ألا أخبرك عنها؟ قال : بلى بأبي أنت وأمي فأخبرني ، فقال : هي شفاء من كل داء ، إلا السام ، والسام هو الموت.
٦ ـ تفسير نفحات الرحمن ١ / ٤٣ عن الرضا عليهالسلام أنه رأى مصروعا فدعا بقدح فيه ماء ، ثم قرأ عليه الحمد والمعوذتين ، ونفث في القدح ، ثم أمر بصب الماء على وجهه ورأسه فأفاقه ، وقال : لا يعود إليك أبدا.
٧ ـ وفيه ١ / ٤٣ عن أبي جعفر عليهالسلام : من لم تبرئه سورة الحمد وقل هو الله أحد لم يبرئه شيء ، وكل علة يبرؤها هاتان السورتان.
٨ ـ وفيه عن أبي بن كعب ، قال : كنت عند النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فجاء أعرابي فقال : يا نبي الله إن لي أخا وبه وجع ، قال : وما وجعه؟ قال : لمم ، قال : فأتني به ، فوضعه بين يديه ، فعوذه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بفاتحة الكتاب ، وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) وآية الكرسي ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة ، وآية من آل عمران (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) وآية من الأعراف (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ) وآخر سورة المؤمنين (فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُ) وآية من سورة الجن (وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا) وعشر آيات من أول الصافات ، وثلاثة آيات من آخر سورة الحشر ، و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) والمعوذتين ، فقام الرجل كأنه لم يشك من شيء.
٩ ـ وسائل الشيعة ٢ / ٨٧٤ الحسن بن بسطام في (طب الأئمة) عن أحمد بن زياد عن فضالة ، عن السكوني عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : كان
