الصفحه ٨٩ : بإسناد
صحيح عن إبراهيم عن علقمة : أنّ كل شيء نزل فيه : (يا أَيُّهَا النَّاسُ) (١) فهو مكي ، و (يا
الصفحه ٦٨٤ : وسلم فقال : يا أيها الناس ، كتب عليكم الحج ، فقال عكاشة بن محصن الأسدى : أفي
كل عام يا رسول الله؟ فقال
الصفحه ٤٦١ :
سورة النساء
مدنية ، وهي مائة وست وسبعون آية
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(يا أَيُّهَا
الصفحه ٦٧٦ :
، حتى كان يوم من الأيام صلى رجل من المهاجرين المغرب ، فخلط في قراءته. فأنزل
الله تعالى : (يا
أَيُّهَا
الصفحه ٦٨٦ : يكون نهيا ، ولا يضركم ،
بكسر الضاد وضمها من ضاره يضيره ويضوره.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٥٣ : [(في نسخة «إن التوراة كتاب الله. فدعا فلنعمل بها».)]. فأنزل الله
تعالى : (يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٦٧٧ :
محسناً ، تريد : أن زيداً تقىّ مؤمن محسن ؛ وأنه غير مؤاخذ بما فعل.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٥٧٥ : خَبِيراً) وبمجازاتكم عليه.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي
الصفحه ١٧٤ : (١٠٣) يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا
وَلِلْكافِرِينَ
الصفحه ٢٦٠ : يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون فنزلت :
«لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى» فقل من يشربها. ثم دعا عتبان بن
الصفحه ٣١٤ : ، كأنه قيل : أيودّ أحدكم لو كانت له جنة وأصابه الكبر.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ
الصفحه ٢٠٦ :
تَعْلَمُونَ (١٥١) فَاذْكُرُونِي
أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ (١٥٢) يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ٢٥١ :
بِالْعِبادِ) حيث كلفهم الجهاد فعرضهم لثواب الشهداء.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ
الصفحه ٥٥٢ : وقال : قتلتموه إرادة ما
معه ، ثم قرأ الآية على أسامة ، فقال : يا رسول الله استغفر لي. قال فكيف بلا إلا
الصفحه ٥٧٦ : نفعل ، فنزلت ، فآمنوا كلهم (١). وقيل : هو للمنافقين ، كأنه قيل : يا أيها الذين آمنوا
نفاقا آمنوا إخلاصا