الصفحه ٦٩٩ :
ه
ترجمة المصنف
ي
المقدمات
١
تفسير سورة الفاتحة
١٩
تفسير
الصفحه ٢٦٠ : في تفسير سورة النساء من حديث أبى هريرة
معناه.
(٢) لم أجده عنه.
الصفحه ٤٥٣ :
__________________
(١) رواه ابن مردويه
في تفسير سورة الروم من رواية أبى جناب عن عطاء عن عائشة قالت «لما نزلت هذه الآية
(وَمِنْ
الصفحه ٤٣٢ : ؛ تريد إذا جاوزته. وقرأ عبيد بن عمير :
__________________
(١) أعاده في تفسير
سورة الشورى عن الحسن
الصفحه ٣٩٩ : المضارعة. وتبياض وتسوادّ ، والبياض من النور ، والسواد من الظلمة ، فمن
كان من أهل نور الحق وسم ببياض اللون
الصفحه ٧٥ : في ظلمات ، ثم دخل ترك فنصب الجزأين. والظلمة
عدم النور. وقيل : عرض ينافي النور. واشتقاقها من قولهم
الصفحه ٢٨ :
نور السماوات والأرض). وليست هذه الجمل بأسامى هذه القصائد وهذه السور والآي ،
وإنما تعنى رواية القصيدة
الصفحه ٦٨ : الرين
والظلمة فيها ، تزايد الانشراح والنور في قلوب المؤمنين فسمى ذلك التزايد مدداً.
وأسند إلى الله
الصفحه ٥٧٩ : أخدع منه. وقيل : يعطون على الصراط نوراً كما يعطى المؤمنون
فيمضون بنورهم ثم يطفأ نورهم ويبقى نور
الصفحه ٦٣٨ :
بالنفس مما يقع عليه الكتب كما تقع عليه القراءة. تقول : كتبت الحمد لله ، وقرأت
سورة أنزلناها. ولذلك قال
الصفحه ٩٨ :
أحسن وأنبل وأفخم (١) من أن يكون بيانا واحدا. ومنها أن القارئ إذا ختم سورة أو
بابا من الكتاب ثم أخذ
الصفحه ٣٣٤ :
فإن قلت : هل يجوز
أن يقال : قرأت سورة البقرة أو قرأت البقرة. قلت : لا بأس بذلك. وقد جاء في حديث
الصفحه ٢١ : قبيل المعربة ، وأن سكون أعجازها عند الهجاء لأجل الوقف ، فما وجه وقوعها على
هذه الصورة فواتح للسور؟ قلت
الصفحه ٤٦٠ : إلا لحاجة».
وعن رسول الله صلى
الله عليه وسلم «من قرأ سورة آل عمران أعطى بكل آية منها أمانا على جسر
الصفحه ٢٥ : معاوية بن صالح ، عن على بن طلحة عنه بلفظ :
الحروف المقطعة في أوائل السور كلها
أقسام أقسم الله بها. ورواه