الصفحه ٥٤٣ :
يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً)(٨٥)
الشفاعة الحسنة :
هي التي روعي
الصفحه ٥٤٥ : بما يصلحه في دنياه (عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً) أى يحاسبكم على كل شيء من التحية وغيرها.
(اللهُ لا
الصفحه ٦٥٩ : (٢) في حكم شيء واحد. والشيء الواحد لا يكون مبلغا غير مبلغ ،
مؤمنا به غير مؤمن به. وعن ابن عباس رضى الله
الصفحه ٦٦٠ : الله من الناس (١).
(قُلْ يا أَهْلَ
الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ
الصفحه ٦ :
هو أم صفة؟ قلت : بل اسم غير صفة ، ألا تراك تصفه ولا تصف به ، لا تقول : شيء إله
، كما لا تقول : شي
الصفحه ٢٥ : للخليل : فلم لا تكون الأخريان بمنزلة الأولى؟
فقال : إنما أقسم بهذه الأشياء على شيء ، ولو كان انقضى قسمه
الصفحه ٣٠ : في كل شيء حكمته. وقد علمت أن معظم الشيء وجله
ينزل منزلة كله. وهو المطابق للطائف التنزيل واختصاراته
الصفحه ٣٩ :
الغائب ، إمّا
تسمية بالمصدر من قولك. غاب الشيء غيبا ، كما سمى الشاهد بالشهادة. قال الله تعالى
الصفحه ٤٠ : قَمِيطاً (١)
لأنها إذا حوفظ
عليها ، كانت كالشىء النافق الذي تتوجه إليه الرغبات ويتنافس فيه
الصفحه ٤١ :
وأن تراد هي
وغيرها من النفقات في سبل الخير ، لمجيئه مطلقاً يصلح أن يتناول كل منفق. وأنفق
الشي
الصفحه ٤٨ : والكتم
أخوان ؛ لأن في الاستيثاق من الشيء بضرب الخاتم عليه كتما له وتغطية لئلا يتوصل
إليه ولا يطلع عليه
الصفحه ٥٠ : وثبات قدمها كالشىء الخلقي غير العرضي. ألا ترى إلى قولهم
: فلان مجبول على كذا ومفطور عليه ، يريدون أنه
الصفحه ٥٣ : أعون شيء على الإمالة وأن يمال له ما
لا يمال. والبصر نور العين ، وهو ما يبصر به الرائي ويدرك المرئيات
الصفحه ٦١ : وتنفيرا عن
ارتكابها. والكذب : الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو به وهو قبيح كله. وأما ما
يروى عن إبراهيم
الصفحه ٦٦ : المستهزئ بالشيء المستخف
به منكر له ودافع لكونه معتدا به ، ودفع نقيض الشيء تأكيد لثباته أو بدل منه ، لأن
من