الصفحه ٦١ : ثم وقف لينظر ما وراءه ؛ لأن المنافق متوقف
متردّد في أمره ، ولذلك قيل له مذبذب. وقال عليه السلام
الصفحه ٣٥٠ : والروم ، فقال المنافقون واليهود : هيهات هيهات ، من أين لمحمد ملك فارس
والروم؟ (١) هم أعز وأمنع من ذلك
الصفحه ٣٥٥ : رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل بعضها من بعض في الدين ، كقوله تعالى (الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ
الصفحه ٤٠٦ : البغضاء
لأوليائهم من المنافقين والكفار لإطلاع بعضهم بعضا على ذلك. وفي قراءة عبد الله قد
بدأ البغضاء (قَدْ
الصفحه ٤٢٣ :
ليت عبد الله بن
أبىّ يأخذ لنا أمانا من أبى سفيان. وقال ناس من المنافقين : لو كان نبيا لما قتل
الصفحه ٤٤٥ : عَظِيمٌ)(١٧٩)
اللام لتأكيد
النفي (عَلى ما أَنْتُمْ
عَلَيْهِ) من اختلاط المؤمنين الخلص والمنافقين (حَتَّى
الصفحه ٤٥٩ : النجاشي
وصلى عليه واستغفر له : فقال المنافقون : انظروا إلى هذا يصلى على علج نصراني لم
يره قط وليس على دينه
الصفحه ٥٣٣ : ،
فيراد ليبطئن غيره وليثبطنه عن الغزو ، وكان هذا ديدن المنافق عبد الله ابن أبىّ ،
وهو الذي ثبط الناس يوم
الصفحه ٥٤٥ : ، منزها عنه ، كما
هو منزه عن سائر القبائح.
(فَما لَكُمْ فِي
الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ
الصفحه ٥٧٩ : .
(إِنَّ الْمُنافِقِينَ
يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى
الصفحه ٦٤٣ :
عِنْدِهِ) يقطع شأفة اليهود (٢) ويجلبهم عن بلادهم ، فيصبح المنافقون نادمين على ما حدثوا
به أنفسهم : وذلك
الصفحه ٢٣٩ : رواية معاوية بن إسحاق بن طلحة عن عمته عائشة بنت
طلحة عن عائشة. ورواه الحفاظ من أصحاب شعبة عن معاوية بن
الصفحه ٢٧٥ : بد من الإصابة
، لما روى عروة عن عائشة رضى الله عنها أنّ امرأة رفاعة جاءت إلى النبي صلى الله
عليه وسلم
الصفحه ٥٧٢ : فيعدل ويقول «هذه قسمتى فيما أملك فلا تؤاخذني
فيما تملك ولا أملك (٢)» يعنى المحبة ؛ لأن عائشة رضى الله
الصفحه ٥٧٣ : الله عليه وسلم بمال ، فقالت عائشة رضى الله عنها : أإلى كل أزواج رسول
الله بعث عمر مثل هذا؟ قالوا : لا