الصفحه ٣٣ :
فإن قلت : أخبرنى
عن تأليف (ذلِكَ الْكِتابُ) مع (الم). قلت : إن جعلت (الم) اسما للسورة ففي التأليف
الصفحه ٣٦ : الكلام باجرائه على الطريقة التي ذكرنا ،
فقيل : هدى للمتقين. وأيضاً فقد جعل ذلك سلما إلى تصدير السورة التي
الصفحه ٤٦ : بلباس التقوى ، واحشرنا في زمرة من صدرت
بذكرهم سورة البقرة. والمفلح : الفائز بالبغية كأنه الذي انفتحت له
الصفحه ٦٠ : ، كما أسنده إلى السورة في قوله : (فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ) لكونها سببا. أو كلما زاد رسوله
الصفحه ٦٤ :
__________________
(١) أخرجه ابن سعد في
الطبقات من رواية الأعمش عن شريح قال : زعموا كنية الكذب. وقد ذكره المصنف مرفوعا
في سورة
الصفحه ٦٧ : (يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ
عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ) ، (قُلِ
الصفحه ٩٩ : إلى المنزل أوجه ، لقوله تعالى : (فَأْتُوا بِسُورَةٍ
مِنْ مِثْلِهِ). (فَأْتُوا بِعَشْرِ
سُوَرٍ مِثْلِهِ
الصفحه ١٠١ : يفعلوا وهو غيب لا يعلمه إلا الله. فان قلت :
انتفاء إتيانهم بالسورة واجب ، فهلا جيء ب «إذا» الذي للوجوب
الصفحه ١٠٣ : مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ
مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ)(٢٥)
__________________
ـ أن سورة
الصفحه ١٤٣ : (٢) وإيذان بأنّ إنزال الرجز عليهم لظلمهم. وقد جاء في سورة
الأعراف : (فَأَرْسَلْنا
عَلَيْهِمُ) على الإضمار
الصفحه ٢٠٦ : والترمذي
والبزار من حديث معاذ وسيأتى في سورة الرحمن.
الصفحه ٢٦٠ : في تفسير سورة النساء من حديث أبى هريرة
معناه.
(٢) لم أجده عنه.
الصفحه ٢٦٢ :
لأسماء بن خارجة النزاري أحد حكماء
العرب يخاطب زوجته حين بنى عليها. والعفو : السهل اليسير. والسورة : شدة
الصفحه ٢٦٤ : ). وسورة المائدة كلها ثابتة لم ينسخ منها شيء قط ، وهو قول
ابن عباس والأوزاعى. وروى أنّ رسول الله صلى الله
الصفحه ٢٨٧ : حفصة مصحفاً
وقالت : إذا بلغت هذه الآية من هذه السورة ـ البقرة ـ فلا تكتبها حتى تأتينى بها
فأمليها عليك