الصفحه ٣٠٠ : يقوم في أغشية الدماغ ، فإذا وصل إلى العين
فترت ، وهذا هو الوسن ، وإذا وصل إلى القلب وتمكن منه زال إدراك
الصفحه ٥٤٧ : هلال بن عويمر الأسلمى على أن لا يعينه ولا يعين عليه
، وعلى أنّ من وصل إلى هلال ولجأ إليه فله من الجوار
الصفحه ٨٠ : ، فلذلك كثرت عندها ، ويصف نفسه بالشجاعة ،
حيث وصل إلى رؤية ذلك فقال : كأن قلوب الطير حال كونها رطبا بعضها
الصفحه ٣٢ : ) ، ولأنه لما وصل من المرسل إلى المرسل إليه ، وقع في حد
البعد ، كما تقول لصاحبك وقد أعطيته شيئا : احتفظ بذلك
الصفحه ٣١٠ : (يَأْتِينَكَ سَعْياً) ساعيات مسرعات في طيرانهن أو في مشيهن على أرجلهن : فان
قلت : ما معنى أمره بضمها إلى نفسه
الصفحه ٤٥٤ :
وكبرياء سلطانه.
وعن سفيان الثوري أنه صلى خلف المقام ركعتين ثم رفع رأسه إلى السماء ، فلما رأى
الصفحه ٣٧٥ : صاحب الحق قائما على رأسه متوكلا
عليه بالمطالبة والتعنيف ، أو بالرفع إلى الحاكم وإقامة البينة عليه. وقرئ
الصفحه ٥٥٧ : الكاف منقول من الهاء
كأنه أراد أن يقف عليها ، ثم نقل حركة الهاء إلى الكاف ، كقوله :
مِنْ عَنَزِيّ
الصفحه ٥٥٥ : واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها) أرادوا أنكم كنتم قادرين على الخروج من مكة إلى بعض البلاد
التي لا تمنعون فيها
الصفحه ٥٣١ :
عنه وصدقوا في
أقولهم وأفعالهم. وهذا ترغيب للمؤمنين في الطاعة ، حيث وعدوا مرافقة أقرب عباد
الله إلى
الصفحه ٤ : ، كما يقول الرجل الشعر على لسان غيره ، وكذلك : (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) ـ إلى آخره ، وكثير
الصفحه ٢٠ : ألفاً ، ونظرت إلى ألف ؛ وهكذا كل اسم عمدت إلى تأدية ذاته فحسب ، قبل
أن يحدث فيه بدخول العوامل شيء من
الصفحه ١٢١ : والقصد. يقال : شأنت شأنه
، أى قصدت قصده (هُمُ الْخاسِرُونَ) لأنهم استبدلوا النقض بالوفاء ، والقطع بالوصل
الصفحه ١٧٣ :
يَنْفَعُهُمْ) لأنهم يقصدون به الشر. وفيه أن اجتنابه أصلح كتعلم الفلسفة
التي لا يؤمن أن تجرّ إلى الغواية. ولقد
الصفحه ٦٢٢ :
ونحوه قول يعقوب
عليه السلام (إِنَّما أَشْكُوا
بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ). وعن على رضى الله عنه