الصفحه ٦٣٠ :
أو على إجراء
الضمير مجرى اسم الإشارة ، كأنه قيل : ليفتدوا بذلك. ويجوز أن يكون الواو في : (مِثْلَهُ
الصفحه ٦٤٨ : يجمع على أذلة. فإن قلت : هلا قيل
أذلة للمؤمنين أعزة على الكافرين؟ قلت : فيه وجهان ، أحدهما أن يضمن
الصفحه ٦٥٦ : وإنكاره أبلغ وأدل على إثبات غاية
السخاء له ونفى البخل عنه. وذلك أنّ غاية ما يبذله السخي بماله من نفسه أن
الصفحه ٦٨٩ :
ويجوز أن يرتفعا
باستحق ، أى من الذين استحق عليهم انتداب الأوليين منهم للشهادة لاطلاعهم على
حقيقة
الصفحه ٦٩٠ : بغيرهم. أو ينصب
على إضمار اذكر. أو يوم يجمع الله الرسل كان كيت وكيت. و (ما ذا) منتصب بأجبتم (٢) انتصاب
الصفحه ٦٩٣ :
رَبُّكَ) كلام لا يرد مثله عن مؤمنين معظمين لربهم ، وكذلك قول عيسى
عليه السلام لهم معناه : اتقوا الله ولا
الصفحه ٤ : . والثاني
أن يتعلق بها تعلق الدهن بالإنبات (٢) في قوله : (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) على معنى : متبرّكا بسم الله
الصفحه ٩ :
والحمد باللسان
وحده ، فهو إحدى شعب الشكر ، ومنه قوله عليه السلام : «الحمد رأس الشكر ، ما شكر
الله
الصفحه ٣٧ : . بيان ذلك أنه نبه أولا على أنه الكلام المتحدّى به ،
ثم أشير إليه بأنه الكتاب المنعوت بغاية الكمال. فكان
الصفحه ١٥٣ : لانتقال الحكم إلى البقرة المخصوصة ، والنسخ قبل
الفعل جائز. على أنّ الخطاب كان لإبهامه متناولا لهذه البقرة
الصفحه ٢٢١ : قتلوا به. وروى «أنه كان بين حيين من أحياء العرب دماء في الجاهلية ،
وكان لأحدهما طول على الآخر ، فأقسموا
الصفحه ٢٢٥ :
(كَما كُتِبَ عَلَى
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) على الأنبياء والأمم من لدن آدم إلى عهدكم. قال علىّ
الصفحه ٢٣٦ :
حيث وجدتموهم في
حل أو حرم. والثقف وجود على وجه الأخذ والغلبة. ومنه : رجل ثقف ، سريع الأخذ
لأقرانه
الصفحه ٢٤٠ : الشيباني ، وعليه قول أبى حنيفة رحمهم الله تعالى ،
كل منع عنده من عدوّ كان أو مرض أو غيرهما معتبر في إثبات
الصفحه ٢٨٢ :
أى يستوفون آجالهم
، وهي قراءة على رضى الله عنه. والذي يحكى أن أبا الأسود الدؤلي كان يمشى خلف
جنازة