الصفحه ١٢ :
ولم بق سوى العدوا
ن دناهم كما دانو (١)
فإن قلت : ما هذه الإضافة
الصفحه ٤١٢ : وَأرِى عَدُوًّا (٢)
هو من الكبد
والرئة ، واللام المتعلقة بقوله : (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ
اللهُ) أو بقوله
الصفحه ٦٨٣ : وتندموا على السؤال عنها. وذلك نحو ما روى أن سراقة بن
مالك أو عكاشة بن محصن قال : يا رسول الله ، الحج علينا
الصفحه ١٦٩ : تقولون فما هما بعدوّين ، ولأنتم أكفر من الحمير ، ومن
كان عدواً لأحدهما كان عدواً للآخر ، ومن كان عدواً
الصفحه ١٦٨ : ) كقولك : حلف بالله ليفعلنّ.
(قُلْ مَنْ كانَ
عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ
الصفحه ١٧٠ : تكلم به ، كأنه
قيل : قل ما تكلمت به من قولي : من كان عدوّا لجبريل فإنه نزله على قلبك. فإن قلت
: كيف
الصفحه ٣٢٣ : .
وقرئ بهما مضافين بحذف التاء عند الإضافة كقوله :
وَأخْلَفُوكَ عِدَا الأَمْرِ الَّذِى وَعَدُوا
الصفحه ٣١ : ؟ وللانتصاب القيام؟ ولنقيضه
القعود؟ فإن قلت : ما بالهم عدوّا بعض هذه الفواتح آية دون بعض؟ قلت : هذا علم
توقيفى
الصفحه ٣٢ : . وقيل معناه : ذلك الكتاب
الذي وعدوا به. فإن قلت : لم ذكر اسم الإشارة ـ والمشار إليه مؤنث وهو السورة
الصفحه ٣٩٨ : محالة إذا
اقتصر على بعض متناولات العام ، كقوله : (مَنْ
كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ
الصفحه ٤٠١ : عما هو أدنى إلى ما هو أعلى ، لأنهم وعدوا بتولية عدوهم الأدبار عند
المقاتلة ، ثم ترقى الوعد إلى ما هو
الصفحه ٤٣٠ : ذلك واعتقدوه ليكون (حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ) على أنّ اللام مثلها في : (لِيَكُونَ لَهُمْ
عَدُوًّا
الصفحه ٤٧٧ : . فقال عم ولدها : إن ولدها لا يركب فرساً ولا يحمل كلا ، ولا ينكأ عدواً.
فنزلت (لِلرِّجالِ
نَصِيبٌ)
الآية
الصفحه ٥٣١ :
عنه وصدقوا في
أقولهم وأفعالهم. وهذا ترغيب للمؤمنين في الطاعة ، حيث وعدوا مرافقة أقرب عباد
الله إلى
الصفحه ٥٥٨ : خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ
كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً)(١٠١