البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٢٠٢/٣١ الصفحه ٢٥٣ :
الفصل الثاني
التفسير بالرأي
ورد شبهات المستشرقين حوله
توطئة :
إن تفسير القرآن
بالرأي هو
الصفحه ٢٥٨ : والنقل وذلك هو التفسير بالرأي والاجتهاد.
٥ ـ حث القرآن على
التعمق بالفهم فقال تعالى : (وَمَنْ يُؤْتَ
الصفحه ٢٦١ :
كابن عباس ، وعلي
بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب ، وغيرهم كما أنه قد ورد تفسير
الصفحه ٢٨٢ : ء شروطا
لقبول التفسير الإشاري :
١ ـ أن لا يكون
التفسير الإشاري منافيا للظاهر من النظم القرآني.
٢ ـ أن
الصفحه ٢٨٣ : (الغزالي) ومن قبله «التستري» (٢) في تفسيره (تفسير التستري) وهذا التفسير لم يستوعب فيه
التستري كل الآيات وإن
الصفحه ٢٨٧ : ء.
فهذا التفسير لا
يجوز الأخذ به ولا القول به بحال وهذه بعض الأمثلة من التفسير المنسوب لابن عربي.
قال في
الصفحه ٤٩١ :
٢ ـ القول المنسوب للإمام أحمد رحمه الله تعالى : ثلاثة أشياء
لا أصل لها : التفسير، والملاحم
الصفحه ١٤٣ : )(١).
وقد وضح ابن عباس ـ
رضي الله عنه ـ هذا الأمر بقوله : [التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من
الصفحه ٢٣٦ :
هذه التفسيرات أنها بسبب الاشتراك في اللفظ أو المعنى لتنوع العبارة أو لتنوع
الأسماء والصفات ، أو بسبب
الصفحه ٢٥٥ :
، ولا لأقوال من شاهدوا التنزيل ، ولا لما صح عنهم من أسباب النزول. فلا شك أن هذا
التفسير مذموم ، وقول في
الصفحه ٢٥٦ :
أما الرأي في
الاصطلاح :
هو تفسير القرآن
بالاجتهاد اعتمادا على الأدوات التي يحتاجها المفسر من
الصفحه ٢٦٠ : سبرة الأزدي والحديث لا يفيد المنع لتفسير القرآن بالرأي ،
وإنما أراد به التفسير الذي لم يقم عليه دليل
الصفحه ٢٦٨ : ، ولا من أمة المسلمين لا في رأيهم ولا في تفسيرهم ، وما من تفسير من
تفاسيرهم الباطلة إلا وبطلانه يظهر من
الصفحه ٢٨٨ : .
قال الإمام
الزركشي : [فأما كلام الصوفية في تفسير القرآن الكريم فقيل : ليس تفسيرا ، وإنما
هي معان
الصفحه ٣٠٢ :
انحرافاتهم في التفسير فهي كثيرة جدا منها :
١ ـ زعم عبد الله
العلوي في تفسيره أن من الآيات القرآنية ما نصت