البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٢٠٢/١٦ الصفحه ٣٠٧ :
صاحب هذا التفسير
من متطرفي الإمامية الاثني عشرية ، وهذا التفسير غلب عليه طريقة المتصوفة في صرف
الصفحه ٢٢٤ : الله عليهم جميعا.
وبقي التفسير في
هذه المرحلة لآيات متفرقة عليه طابع الرواية فتتلمذ على يد هؤلا
الصفحه ٢٢٦ :
لأذواقهم
ومواجيدهم. وقد ظهر في هذا اللون من التفسير جهل كثير بالعربية وقواعدها ، وصرف
لمقتضيات
الصفحه ٢٢٧ :
التفسير ـ على حد
زعمه ـ منها :
١ ـ تمنع بعض
الصحابة والتابعين والعلماء عن هذا العلم.
٢ ـ القول
الصفحه ٢٥٤ : بموقف بعض الصحابة ـ رضوان الله عنهم ـ من نهيهم عن تفسير القرآن الكريم
بهذه الطريقة.
كقول أبي بكر ـ رضي
الصفحه ٢٥٧ : الآية على تدبر القرآن والاعتبار به.
والتدبر يقتضي التفكير والنظر في معانيه ، وهذا معنى التفسير بالرأى
الصفحه ٢٨٦ :
كما اعتبر «جولد
تسيهر» كتابه هذا من أبرز كتب التفسير الصوفي طابعا وأوسعها انتشارا في الدوائر
الصفحه ٣٤٦ : على تفسيري المنار والجواهر.
فبعد موت صاحب
المنار بثلاث سنوات في سنة ١٩٤٣ م واكتمال تفسيره الموسوعي
الصفحه ٣٤٩ : قدسية القرآن العظيم حتى لكأنك تظن أنك مع كتاب علوم لا كتاب
تفسير فكان هذا الأمر أكبر مأخذ على هذا الكتاب
الصفحه ٢٢١ : آرائهم
مع ألوان التفسير الإسلامي عارضا فهمهم له مسلطا الضوء على شبهاتهم ، مبينا وجه
الانحراف فيها. والله
الصفحه ٢٢٥ : بعده أن يكونوا عالة عليه ـ وقد جعل هذا
الإمام العظيم التفسير بكتاب مستقل ، شاملا القرآن كله ، مرتبا له
الصفحه ٢٢٩ : أشياء
لا أصل لها : التفسير ، والملاحم ، والمغازي](١).
وظاهر هذا القول
أن روايات التفسير لا أصل لها
الصفحه ٢٣٠ :
٤ ـ وفسرها بعضهم
أن المقصود بالرواية أن تفسيرها مبني على علم مصطلح الحديث وذلك أنه لا يلزم من
نفي
الصفحه ٢٣٧ :
كانت مادة التفسير
في عهد الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ قائمة على ما يلي :
أ ـ تفسير القرآن
الصفحه ٢٤١ :
فمجاهد بن جبر
أعلم تلاميذ ابن عباس بالتفسير حتى قال سفيان الثوري ـ رحمهالله ـ «إذا جاءك
التفسير