البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
١٠٥/٦١ الصفحه ١٢٥ : من ياسين استدل على أن (ال) كلمة و (ياسين) كلمة أضيفت (ال)
إلى (ياسين) وهو أبو إلياس النبي
الصفحه ١٢٦ :
«سيناء» فقد قرأ
بها عمر وزيد بن علي وأبو رجاء وهي لغة بكر وتميم (١).
لذا فلا خطأ وقع
في القرآن
الصفحه ١٥٦ : ذلك
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، والسدي وليس بشيء يعول عليه.
وقال أبو جعفر
النحاس : وهذا القول
الصفحه ١٥٨ : ..
فعمران أبو مريم ـ
عليهماالسلام ـ اسمه : عمران بن
ماثان بن ألعازار ابن أبي يود بن يوزن .. بن يهوذا بن
الصفحه ١٦٠ : كالأستاذ «أبو الكلام أزاد» وغيره (٢) اعتبره كورش الأخميني الفارسي ، وهو ما يسميه اليونانيون «ساثرس»
وتسميه
الصفحه ١٨٠ : قوله تعالى
: (الَّذِينَ آمَنُوا
وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ)(١).
ثانيها :
قال أبو علي
الصفحه ١٨٢ :
وقد فضل «أبو حيان»
تقدير الزمخشري على تقدير ابن عطية لدلالة الجملة الشرطية عليه. وهذا يلحظ من جهة
الصفحه ١٨٣ : (١).
الجواب :
بالنسبة لمفعول «يرد».
للعلماء فيه أقوال : منها :
١ ـ قدره أبو
عبيدة : هو بإلحاد والباء زائدة
الصفحه ١٨٤ : الأماكن ؛ لأن الإنسان لا يسأل عن همه وعزمه إلا في الحرم ، ويؤكد هذا
ما جاء في الحديث الذي رواه أبو هريرة
الصفحه ١٨٩ : ألف.
وقد ذكر الواحدي
جواز ذلك عن سيبويه والفراء وضعفه أبو عبيدة والرازي في تفسيره.
٣ ـ أن «لا
الصفحه ١٩٧ : :
أليس ورائي أن أدب على العصا
فتأمن أعداء وتسأمني أهلي
وقال أبو علي
الفارسي
الصفحه ٢١٣ : محمد
فريد وجدي ، وغيرهما ، ومن انساق خلفهم من المستشرقين والمبشرين. حتى قال أبو بكر
بن العربي في كتابه
الصفحه ٢٣٣ : الإسرائيلية والموضوعة دون بيان كابن كثير في تفسيره رحمهالله ، والأستاذ «أبو شهبة» في كتابه الأخير
الصفحه ٢٦٠ :
برأي أو بما لا أعلم](١).
هذا القول أرسله
عن أبي بكر ـ رحمهالله ـ التابعي الثقة
أبو معمر عبد الله ابن
الصفحه ٢٦٢ : ) ، والخازن
في تفسيره (لباب التأويل في معاني التنزيل) ، وأبو حيان في تفسيره (البحر المحيط)
وغيرهم كثير. أما من