البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
١٠٥/٤٦ الصفحه ٣٧ :
الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ..)(٥).
قرأ نافع وابن
كثير وأبو عمرو (ننشرها) بالراء أي نحييها.
وقرأ الباقون
الصفحه ٤١ : .
(٢) هذه القراءة
الشاذة أشار إليها أبو حيان في تفسيره البحر المحيط ٢ / ٤٠٣. والزمخشري في الكشاف
١ / ٤١٩
الصفحه ٤٣ : القراءة
الشاذة أبو حيان في تفسيره ٥ / ٣٥٥ لكل من ابن عباس ومجاهد والضحاك.
(٢) الكشف عن وجوه
القراءات
الصفحه ٦٥ : القرآن.
قال الأستاذ أبو
شهبة ـ رحمهالله تعالى ـ : «وإن لنا لوقفة عند هذا الرأي الأخير ، المجوز
لتبديل
الصفحه ٦٩ : فيه بعضهم عدة مؤلفات : فمن القدماء
الإمام أبو عمرو الداني ، والمراكشي ، ومن المحدثين محمد بن أحمد
الصفحه ٧٣ : وابن كثير. وقرأ ابن عامر
وأبو عمرو «نشرا» بضم النون وسكون الشين. وقرأ حمزة والكسائي «نشرا» بضم النون
الصفحه ٧٤ :
في الخط بحسب اختلاف أحوال معاني كلماتها. وأن فيها فوائد بلاغية ، ولغوية ونحوية. وقد ألف الإمام أبو
الصفحه ٨١ : .
قال أبو عمرو
الداني : [معناه : أي لم توجد فيه مرسومة بتلك الصورة المبنية على المعاني دون
الألفاظ
الصفحه ٨٥ : الإمام
أبو حيان على هذه الفرية المنسوبة للسيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ تحت هذه الآية
فقال : [.. وذكر عن
الصفحه ٨٧ : موضع له من الإعراب.
وهناك وجوه أخرى
ذكرها أبو حيان في تفسيره (١) ومن الشواهد على هذه القراءة قول
الصفحه ٨٨ :
قرأ ابن كثير وحفص
«قالوا إن» بتخفيف إن.
وشددها الباقون. «إنّ».
وقرأ أبو عمرو «هذين»
باليا
الصفحه ٩٠ : الدعوى بحد ذاتها افتراء على ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ قال أبو حيان : [ومن
روى عن ابن عباس أن قولة
الصفحه ٩١ :
قال الأستاذ أبو
شهبة : وقد روى هذا الخبر عن ابن عباس ابن جرير في تفسيره ، ولا يخلو إسناده من
مدلس
الصفحه ٩٢ : ثابت في حقه تفسيره لها ب «أفلم
يتبين».
ويؤكد هذا ما علق
عليه الإمام أبو حيان على هذه الرواية قائلا
الصفحه ١٠٧ : . قالوا : بلى قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب
شديد. فقال أبو لهب : تبا لك ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله سبحانه