البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٢٠٦/١٥١ الصفحه ١١٨ : انفرد الكوفي في عد هذه آية ، وذهب غيره أن هذه جزء
من آية.
٥ ـ قوله : (وَرَسُولاً إِلى بَنِي
الصفحه ١٢٠ : لفظ السجع تنزيها له عن الوصف اللاحق بغيره من الكلام
المروي عن الكهنة وغيرهم.
وقد نقل يحيى بن
حمزة
الصفحه ١٢١ : قصصا تؤكد هذا فقد روى قائلا [حدّثوا أن رجلا في عهد عمر بن الخطاب ـ رضي
الله عنه ـ قرأ «فإن زللتم من بعد
الصفحه ١٢٦ :
«سيناء» فقد قرأ
بها عمر وزيد بن علي وأبو رجاء وهي لغة بكر وتميم (١).
لذا فلا خطأ وقع
في القرآن
الصفحه ١٣٨ : أكثر
أو أقل (٢).
فمن هنا يظهر لنا
جليا أن «سال» قد تبنى رأيا مرجوحا وبنى عليه نتائج يريد تحقيقها
الصفحه ١٤٣ : تناقض بين هاتين الآيتين.
المثال الثاني :
قال في سورة يونس
خطابا لفرعون وقد اتبع بني إسرائيل بغيا حتى
الصفحه ١٥٠ : ـ تحقيق عبد الوهاب المشهداني ص ٤١٣ ، رسالة ماجستير
مقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الصفحه ١٥٥ : من أقوال العلماء سلفا وخلفا
أن الأخبار لا تنسخ.
فهذا الإمام مكي
بن أبي طالب ـ رحمهالله ـ ينص على
الصفحه ١٦٠ :
قوما لا يفقهون
قولا وأنه بنى سدا من زبر الحديد وغير ذلك مما لا حقيقة له أصلا. وقد اعتمد «سال»
في
الصفحه ١٦٥ :
ولا شك أن رسول
الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ كان أفصح العرب
ونشأ في بني سعد ابن بكر فأخذ عنهم
الصفحه ١٧١ : مِنْ بَنِي
إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ. ذلِكَ بِما عَصَوْا
وَكانُوا
الصفحه ١٧٢ : في الحرم ، فخرج عمرو بن سالم إلى
رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يستغيثه منشدا
الصفحه ١٧٣ : العرض السابق أن البادئ بالنقض كان
القرشيون بمساعدتهم بني بكر بالسلاح للاعتداء على خزاعة. فكان النقض من
الصفحه ١٧٥ : .
٣ ـ التثبت عند
سماع الأخبار وعدم رماية الأبرياء.
٤ ـ أبرزت السورة
المنافقين ودورهم الخطير في هدم بنيان وأسس
الصفحه ١٨٧ :
ثم أسقط ذكر
الاستضاءة وأضيف المثل إليهم كما قال نابغة بني جعدة :
وكيف تواصل من أصبحت