البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٢٠٥/٩١ الصفحه ٤٩ :
الله بن مسعود الذي بنى الأحناف مدرستهم على أسسه في الأحكام الفقهية.
أما إذا لم يصح
سند هذه الرواية
الصفحه ٥١ : الصحابة كعثمان بن عفان وأبي الدرداء ـ رضي الله
عنهما ـ وهو مع ذلك عربي صريح من صميم العرب ، فكلامه حجة
الصفحه ٦٢ :
متقاربون فاقرءوا كما علمتم فهو كقولكم : هلم وتعال.
ونسب لعبد الله بن
المبارك أنه كان لا يرد على أحد حرفا
الصفحه ٧٧ : الأعلام لوجوب اتباع رسم المصحف
الإمام عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ).
قال في حكم هذه
المسألة : «اعلم أن
الصفحه ٨٩ : بشيء منه ، وقصة خلاف عمر بن
الخطاب وهشام بن حكيم ـ رضي الله عنهما ـ مشهورة لمّا ظن عمر ـ رضي الله عنه
الصفحه ١٤٤ : ءت لتصور ما كان في نفوس بني إسرائيل لفرعون من مكانة ومهابة
حتى إنهم تصوروا أنه لن يغرق لأنه رب ـ على حد
الصفحه ١٥٤ : .
فحكمته تظهر في كل
آية بما يناسبها فمثلا فالآية المشهورة عن عمر بن الخطاب وأبي بن كعب ـ رضي الله
عنهما
الصفحه ١٥٦ : ذلك
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، والسدي وليس بشيء يعول عليه.
وقال أبو جعفر
النحاس : وهذا القول
الصفحه ١٦٣ :
واعترف عقلاؤهم
أنه مما لا يقدر عليه البشر.
قال الوليد بن
عقبة عند ما سمع شيئا منه من النبي
الصفحه ١٦٦ :
كلاما لبعض الصحابة كأبي بكر وعمر وعبد الله بن أبي السرح وغيرهم من الصحابة ـ رضوان
الله عليهم ـ (٢) وأتى
الصفحه ١٧٠ : لما
نسب لعبد الله بن سعد بن أبي السرح فقد ناقشته في موضع آخر من هذه الرسالة فيرجع
إليه (١).
القضية
الصفحه ٢١٣ :
العلماء من قال : الآيات القرآنية لا رابط بينها. كالإمام عز الدين بن عبد السلام ـ
رحمهالله ـ والأستاذ
الصفحه ٢٤٣ : العبرة والاعتبار. آخذين بقوله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «حدثوا عن بني
إسرائيل ولا حرج» (١). ولم يكونوا
الصفحه ٢٤٥ : تفسيرها
عن ابن عباس تلميذه سعيد بن جبير حيث قال سعيد : جاءني يهودي من الكوفة وأنا أتجهز
للحج فقال : إني
الصفحه ٢٤٦ : نسب لابن عباس
من إجابات لأسئلة نافع بن الأزرق الزعيم الخارجي.
جاء في كتابه
مذاهب التفسير الإسلامي