البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٢٠٥/١٥١ الصفحه ١٢٦ :
«سيناء» فقد قرأ
بها عمر وزيد بن علي وأبو رجاء وهي لغة بكر وتميم (١).
لذا فلا خطأ وقع
في القرآن
الصفحه ١٣٨ : أكثر
أو أقل (٢).
فمن هنا يظهر لنا
جليا أن «سال» قد تبنى رأيا مرجوحا وبنى عليه نتائج يريد تحقيقها
الصفحه ١٤٣ : تناقض بين هاتين الآيتين.
المثال الثاني :
قال في سورة يونس
خطابا لفرعون وقد اتبع بني إسرائيل بغيا حتى
الصفحه ١٤٩ : يجعل الإنسان عبدا لله وحده ، لا لغيره من بني البشر.
لم يحمل الإسلام
السيف إذن ليكره الناس على اعتناق
الصفحه ١٥٠ : ـ تحقيق عبد الوهاب المشهداني ص ٤١٣ ، رسالة ماجستير
مقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الصفحه ١٥٥ : من أقوال العلماء سلفا وخلفا
أن الأخبار لا تنسخ.
فهذا الإمام مكي
بن أبي طالب ـ رحمهالله ـ ينص على
الصفحه ١٦٠ :
قوما لا يفقهون
قولا وأنه بنى سدا من زبر الحديد وغير ذلك مما لا حقيقة له أصلا. وقد اعتمد «سال»
في
الصفحه ١٦٥ :
ولا شك أن رسول
الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ كان أفصح العرب
ونشأ في بني سعد ابن بكر فأخذ عنهم
الصفحه ١٦٧ : ـ فلهول الحدث
وعظم المصاب ، أفقد الناس الصواب ، حتى نسوا آيات الكتاب حتى قام عمر بن الخطاب ـ رضي
الله عنه
الصفحه ١٧١ : مِنْ بَنِي
إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ. ذلِكَ بِما عَصَوْا
وَكانُوا
الصفحه ١٧٢ : في الحرم ، فخرج عمرو بن سالم إلى
رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يستغيثه منشدا
الصفحه ١٧٣ : العرض السابق أن البادئ بالنقض كان
القرشيون بمساعدتهم بني بكر بالسلاح للاعتداء على خزاعة. فكان النقض من
الصفحه ١٧٥ : .
٣ ـ التثبت عند
سماع الأخبار وعدم رماية الأبرياء.
٤ ـ أبرزت السورة
المنافقين ودورهم الخطير في هدم بنيان وأسس
الصفحه ١٨٧ :
ثم أسقط ذكر
الاستضاءة وأضيف المثل إليهم كما قال نابغة بني جعدة :
وكيف تواصل من أصبحت
الصفحه ١٩٣ : . فلما حقق أن الحزن
مخصوص به لا يتعداه بنى على الظاهر (٢).
والقرآن الكريم نزل
على مذاهب العرب اللغوية