البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٢٩/١ الصفحه ٣٩٩ :
١٢٢
بول
٧١ ، ٢٢٢
١٢٣
بولس
١٥٦ ، ٣٠٤ ، ٣٢١ ، ٣٣٤
١٢٤
الصفحه ٣٩٦ : زيد
٣٠١
٤٣
استانلي بول
٧٥
٤٤
ابن إسحاق
٣٢٧
الصفحه ١٥٥ : ذلك حيث
يقول :
«فأما ما لا يجوز
نسخه فهو كل ما أخبرنا الله تعالى عنه أنه سيكون أو أنه كان أو وعدنا
الصفحه ٦٥ : حرفها. وقد جمع عثمان ـ رضي الله عنه ـ الناس على حرف واحد ألا وهو حرف قريش
فلا يجوز أن يعد اليوم قرآنا
الصفحه ٦٦ : ـ رحمهالله ـ «وأما من قال عن
ابن مسعود أنه كان يجوز القراءة بالمعنى فقد كذب عليه وإنما قال : نظرت إلى القرا
الصفحه ١٧٢ :
لوعد ولم يأمره
الله سبحانه يوما أن يبدأ أحدا بذلك. ولا يجوز له نقض العهد إلا على ثلاثة أوجه
الصفحه ١٥ : ٢٧٦ ه والرازي ودافع عنه وذكره ابن جرير ٣١٠ ه
ورأى أن من اعتبرها أسماء للسور مصيب وذلك لأنه يجوز
الصفحه ٣٨ : )
لا يجوز ، وليست واحدة بحمد الله في شيء من القرآن إلا في الأمر والنهي من الناسخ
والمنسوخ.
(واختلاف
الصفحه ٤٦ : يريد هل يسهل عليك.
أو أن الأمر بغاية
الوضوح لا يجوز لعاقل أن يشك فيه فالاستفهام يريد التقرير. فلا شك
الصفحه ٥٠ : والمضاف إليه لا
يجوز إلا في ضرورة الشعر.
أما أهل الكوفة
فيجوزون التفريق بين المضاف والمضاف إليه على
الصفحه ٦٠ : النص فوضحت أن القراءة «سنة متبعة» لا يجوز فيها الاجتهاد والتشهي
وإنما مدارها على النقل والرواية الصحيحة
الصفحه ٦٤ : »
فكونها قراءة آحاد لا يجوز الأخذ بها لعدم توافر شروط الرواية الصحيحة لها.
وكل ما استشهدوا
به في هذا
الصفحه ٨٠ : يبلغ غايته كمن شاهده. هذا
ما لا يجوز لقائل أن يقوله ، ولا يحل لأحد أن يعتقده» (١).
وعلق على هذا
الخبر
الصفحه ٨٧ : المصاحف التي لا يجوز الرجوع إليها ولا الاعتماد عليها لمخالفتها للمصحف
الإمام. ولم يثبت ما زعمه «نولديكه
الصفحه ٩٠ : ](٣).
وقد صح الإجماع
والقراءة المتواترة الصحيحة ب «حتى تستأنسوا» لذا لا يجوز خلافها ، وإطلاق الخطأ
والوهم