البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٢١٨/١ الصفحه ٣٧٥ : لهم .. كهشيم المحتظر
٢٧ ، ٢٨
٢٦١
سورة الواقعة
لا يمسه إلا المطهرون
الصفحه ١٥٥ : ومنسوخه ـ لمكي ص ٥٧.
(٣) سورة الواقعة :
٧٩.
الصفحه ١٢٣ : ـ عليهالسلام ـ كان يهوديا أو
نصرانيا مع أن إبراهيم ـ عليهالسلام ـ كان قبل وجود
اليهودية والنصرانية. فكان ختمها
الصفحه ١٠٣ :
في البلاغة .. إلخ
(١).
الشبهة الثانية :
زعم بعض
المستشرقين [أن أسلوب السور المكية يؤدي إلى
الصفحه ١٢١ : باب العبث والعشوائية.
والفاصلة القرآنية
من حيث إدراك سر الختم بها على أنواع :
فمنها سهلة الفهم
الصفحه ١٤٦ :
«كوروايية»
الأستاذ في المدرسة التوراتية في القدس حيث قال : [أشار القرآن السورة العاشرة آية
٩ ـ ٩٢
الصفحه ١١٩ :
بطريقة عشوائية
والذي يدل على ذلك ويؤكد صحته ختم آياته بفواصل وضعت لغير حكمة ولا فائدة وإنما وضعت
الصفحه ١٦ : القول يرده الواقع المنقول والتاريخي لأسماء السور ومعاني هذه الحروف.
فالأقوال التي
وردت في كونها أسما
الصفحه ٢٠٣ : بِعَشْرِ
سُوَرٍ)(٣) فلو ذكر قصة آدم مثلا في موضع واحد واكتفى بها لقال العربي
بما قال الله تعالى : (فَأْتُوا
الصفحه ٨١ : عليه أنه رأى فسادا فأمضاه؟ وهو يقف على ما يكتب
ويرفع الخلاف الواقع من الناسخين فيه فيحكم بالحق
الصفحه ١١٢ :
منه ـ أي القرآن الكريم ـ سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس
إلى الإسلام ، نزل
الصفحه ١٢٨ : . لأن القصة غير القرآنية مليئة بالخرافة والخيال وعدم الواقعية. بعكس القصة
القرآنية فهي مرجع تاريخي موثق
الصفحه ١٦١ :
المسمى «إقليم داغستان» في مضيق داريال الواقع في جبال القوقاز بين مدينتي دريند
وخوزار.
أما الأقوام التي
الصفحه ١٦٣ : يفعلوا
علم أن قولهم ادعاء لا رصيد له من الواقع.
أما زعمه [أن
محمدا نفسه جاء بكلام يضاهي في فصاحته كلام
الصفحه ١٦٥ : عن شخص واحد ، استعداده واحد ، ومزاجه واحد ،
وقدراته واحدة ، لكن الواقع غير واحد.
فأسلوب القرآن ضرب