في جامعة شيكاغو في عام ١٩٤٦ م ضمن برنامج محاضرات عن الأديان المقارنة.
٢ ـ «تشارلز آدمز» وكتابه بعنوان (الإسلام والتجديد في مصر).
وهو أسبق من كتاب «جب» حيث ظهر في عام ١٩٣٣ م.
٣ ـ «ويد فريد كانتول سميث» وكتابه (الإسلام المعاصر في الهند) نشر ١٩٤٣ م.
أما موقف الإعلام الغربي من العصرانية.
فلم يقل دوره عن دور الكتب.
فمثلا نشرت مجلة الإيكونوميست البريطانية في يناير ١٩٨١ م مقالا بعنوان (المسلمون والعالم المعاصر) ل «جودفري جانس» والموضوع يعالج قضية الصراع بين الإسلام والغرب.
ونقاط الاتفاق والخلاف بينهما وإلى أي مدى تجاوب الإسلام مع الحضارة الغربية(١).
وهكذا نرى مقدار اهتمام الغرب بموضوع العصرانية ومقدار ما عقدوا عليها من آمال في تحقيق أغراضهم. مما يدعونا للوقوف بحذر أمام دعاتها في عالمنا الإسلامي اليوم.
__________________
(١) نفس المرجع ص ١٩٣ ـ وما بعدها.
٣٥٥
![آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره [ ج ٢ ] آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3088_are-almustashriqin-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
