يخالف المجرى العادي للأمور.
ففي ضوء فهمه هذا للمعجزة فإنه يؤول معجزات الأنبياء الواردة في القرآن فقصة إبراهيم ـ عليهالسلام ـ هي رؤيا منامية.
أما ضرب موسى ـ عليهالسلام ـ البحر بعصاه ، فهو مشيه فيه لأنه كان مخاضة ضحلة. أما التقام الحوت ليونس ـ عليهالسلام ـ فهو إمساكه إياه بضمه فقط لا بالبلع.
أما ميلاد عيسى ـ عليهالسلام ـ فإنه لم يكن معجزة لأنه كان ميلادا طبيعيا من زواج مريم بالملك ـ عليهماالسلام ـ ووصفها بإحصان الفرج فذاك وصف لطهارتها من دنس الرذيلة.
وعيسى ـ عليهالسلام ـ توفي وفاة عادية ومات كبقية البشر و (رفعه) المقصود به رفع منزلته.
أما قصة خلق آدم فقد فسرها في ضوء نظرية دارون ، فالماء والطين تفاعلا كيمياويا.
فمما تقدم يظهر لنا بوضوح فكر «سيد خان» ومدرسته في فهم الإسلام عامة وكتاب رب العالمين خاصة ، وقد أفرزت هذه المدرسة عدة تلاميذ مخلصين لها ساروا على نفس النهج الذي رسمه لهم مؤسسها «سيد خان».
المسألة الثالثة :
أشهر تلاميذ «السيد أحمد خان» والذين ساروا على خطه ومنهجه :
١ ـ شراغ علي :
صاحب كتاب (الإصلاحات السياسية والقانونية والاجتماعية المقترحة للأمبراطورية العثمانية والدول الإسلامية الأخرى) (١).
__________________
(١) مفهوم تجديد الدين ص ١٣٢.
![آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره [ ج ٢ ] آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3088_are-almustashriqin-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
