لكل مسلم أن يتربى عليها.
١ ـ ذكره لقصة الإفك في سورة النور. لما في إشاعة المنافقين لها من زعزعة ثقة المسلمين بنبيهم وتشكيكهم بأخلاقه التي سما بها على كل خلق ، كما بها أثاروا نار الفتنة في المجتمع المسلم لتفكيك وحدته ، وتوهين قواه.
أما الدروس التربوية في هذه القصة فكثيرة منها :
١ ـ سد مواضع الخلل وتفقدها في هذا الباب المهم العظيم.
٢ ـ كانت القصة سببا في وضع أسس النظام الاجتماعي ، وضعا يليق بمكانته.
٣ ـ التثبت عند سماع الأخبار وعدم رماية الأبرياء.
٤ ـ أبرزت السورة المنافقين ودورهم الخطير في هدم بنيان وأسس المجتمع الإسلامي.
٥ ـ أكدت السورة أن الرسول ـ صلىاللهعليهوسلم ـ لا يعلم الغيب (١).
٦ ـ التأكيد على أن القرآن الكريم منزل من الله سبحانه وأن الرسول ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ليس له فيه إلا البلاغ.
٧ ـ التأكيد على حرمة أمهات المؤمنين ، ومكانتهن التي ينبغي أن تحفظ لهن.
٨ ـ من هنا يظهر أن قصة كهذه لا تعتبر أمرا لا يخص إلا النبي وزوجته كما زعم المستشرقون بل هي تخص المسلمين جميعا فمن هنا يظهر مقدار جهل «سال» وسوء افتراءاته.
٢ ـ أما المثال الثاني الذي استشهد به «سال» قصة زواج رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ من زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ زوج ابنه بالتبني.
__________________
(١) الحجاب لأبي الأعلى المودودي ـ مؤسسة الرسالة ص ٢٢ ـ ٣٠.
![آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره [ ج ٢ ] آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3088_are-almustashriqin-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
