يخلو في وقت من مراعاة بعض الحالات الداعية للتفاؤل أو التشاؤم كما مرّ في الخيل ، وفي حالات أخرى كالتطير من (العرضة) وهي أن يعترضه آخر ويسأل عما هو ذاهب إليه أو ينهاه من الذهاب ، أو يسمع صوت طاير ، أو يمر به حيوان فيستاء أو يستبشر ... مما لا يستقصي تعداده ... وأهل المدن لا يخلون من أمثالها وللثقافة وتعميم التعليم أثرهما في ازالتها ...
وعلى كل حال ضاق المجال فلا يسع أكثر من هذا ...!!
٤٣٥
![موسوعة عشائر العراق [ ج ١ ] موسوعة عشائر العراق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3082_mosoa-ashaer-aliraq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
