قيل : هو الصَّوب (السابق) ثم لا يزال الحَوِيّ. صَوبا حتى يُخلَّق وهو حَوِيّ ، ثم لا يزال حَوِيّا حتى يتمّ خَلقه ، ثم لا يزال رَبعا حتى يستقر.
خلايا النحل
الخَلِيّة : الخَليّة والخلِيّ : ما يعسّل فيه النحل. أو مثل الراقُود من طين. أو خشبة تُنقَر ليعسّل فيها. أو أسفل شجرة كأنه الراقُود.
النَّحِيتة : ما يعسّل فيه النحل مما يتّخذ له الناس من الخشب خاصة. و ـ بيوت النحل. الجمع نَحِائت. نَحِت النحل كنصر وضرب وعلم : اتّخذ نحيتة.
المَباءة : مأوى النحل وبيوتها فى الجبال.
العاسلة : الخليّة إذا كانت واسعة كثيرة العسل.
الكِوَارة : الكِوَارة والكُوّارة : الخلية الصغيرة وقيل : الكُوّارة : بيت تبنيه لم يوضع لها. وقيل : هى شىء يتخذ للنحل من القضبان أو الطين ضيّق الرأس. أو هى عسلها فى الشمع. وقيل : الكُوّارات والكوائر : الخلايا الأهلية.
الشُّورة : الشُّورة والمَشار والمِشوَارة : الموضع الذى تعسّل فيه النحل.
المَصنَعة : موضع يُعزل للنحل منتبذ عن البيوت فتنضّدها سافاً سافاً على نَشزُ من الأرض وتخالف بين أبوابها ، أبواب سافٍ إلى أدبار سافٍ كذلك حتى تنضّد جميعا ، ثم تغطى بنجَب الشجر لتُكنّها.
الوِلاج : وِلاج الخلِيّة : بابها. وقيل : وِلاجاها : طباقاها من أعلاها إلى أسفلها.
الجِياء : بيوت الزنابير.
العُثّ : دود يخلق فى البِنية يضُر بالنحل.
اشتيار العسل وآلات ذلك
الاشتيار : شارَ العسل يشُوره شَورا وشِيارا واشتاره وأشاره واستشاره : جناه واستخرجه من الوَقبة (النُقرة). والشَّور : العسل المشُور* والمِشوار : ما شاره به. وأصل هذه الكلمة : إخراج الشيء وإظهاره من الخفاء ، ومن ذلك التشاور فى الأمور. والشُّورة والمِشوارة : الموضع الذى تعسّل فيه النحل.
المِحجَن : عصا يجتذب بها المشتار ما نأى عنه من الشهد.
المِنزَعة : خشبة عريضة نحو الملعقة تكون مع مشتار العسل ينزع بها النحل اللوازق بالعسل.
الخافة : جُبّة من أَدَم يلبسها العَسَّال. أو خريطة يُشتار فيها العسل ، أو سُفرة كالخريطة مُصعَّدة قد رفع رأسها للعسل.
الفَتخاء : شيء مربع من خشب يجلس عليه مشتار العسل.
الثَّمل : سَلّة أو قفّة تجعل على رأس جرّة أو قِمَع يُصفَّى بها العسل إذا أريد إخراج ذَوبه
![الإفصاح في فقه اللغة [ ج ٢ ] الإفصاح في فقه اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3080_alifsah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
