الصفحه ٧ :
الحادية والستون ـ لو قرء في الصلوة
شيئا بتخيّل انه ذكر أو دعاء أو قرآن ثم تبين انه كلام الآدمى
الصفحه ١١ :
وجاهد في مضمار
العمل والرياضات النفسانية ، والتخلّق بالأخلاق الالهيّة ، فاصبح تقيا نقيا ،
سالكا
الصفحه ١٣٢ :
مسألة [٦١]
لو قرأ في
الصلوة شيئا بتخيّل أنّه ذكر أو دعاء أو قرآن ثمّ تبيّن أنّه كلام الآدمي
الصفحه ٥ :
المناقشة فيما أفاده الماتن في الأجزاء
المستحبة
الصفحه ١٩ : قصد العصرية إمكان إجراء القاعدة في نفس الاضافة
والاتصاف وكون الإتيان بالأجزاء بهذا العنوان ، وبهذا
الصفحه ١٢٩ : بمقتضى القاعدة بالنسبة إليه ممّا لا مانع منه.
مسألة [٥٩]
لو شكّ في شيء
وقد دخل في غيره الذي وقع في
الصفحه ١٦١ : الدلالات للفهم العرفيّ ممّا لا يكاد يخفى ، وبذلك انقدح أنّ
الالتزام بوجود النجس في المسألة المفروضة من
الصفحه ١٧٣ :
الظهر بلا معارض ولا يحتاج إلى وضوء لإعادة العصر ، ولو توضّأ للعصر كان
قاعدة الفراغ في الصلوتين
الصفحه ٦ : ........................................................................................................... ٩٨
الرابعة والثلاثون ـ لو علم نسيان شيء
قبل فوات محلّ المنسيّ ووجب عليه التدارك فنسي حتى دخل في ركن
الصفحه ٣ : .......................................................................................................... ١٣
الاولى ـ اذا شكّ في ان ما بيده ظهر او
عصر وقد صلّى الظهر
الصفحه ١٧ : الجهة يكفي في سقوط الأمر إتيان الباقي عصرا.
هذا ، ولكن يرد
على هذا الوجه عدم ثبوت حجّية أصالة الصحّة
الصفحه ٢١ : ء على حمل (من)
على التبعيض كما هو الظاهر ، وخروج الوضوء بدليل خارج لا ينافي ذلك ، وليس المعتبر
في الفراغ
الصفحه ٧٢ :
أم لا؟ يحتمل أن يقال يكفي الإتيان بالتشهّد لأنّ الشكّ بالنسبة إلى السجدة
بعد الدخول في الغير الذي
الصفحه ٩٦ :
عشاء لزيادة الركعة فيه أو فقده الترتيب فيبقى قاعدة الفراغ في المغرب
سليمة عن المعارض ، وعلى تقدير
الصفحه ١٧٧ :
والاعراض إذا كانت الأعراض غير مبائنة في نوع العرض إذا كان الفرد الطارىء
مزيلا لشخص العرض دون جنسه