السوسن ولا تقربه بشيء قابض بل كلما يعالج به فليكن حاراً مرخياً مع ذلك ، واجهد بأن يحم بأن تعطيه مثقال حلتيت.
جالينوس الأدوية المفردة : الجندبادستر أبلغ الأدوية للتشنج الامتلائي بالشراب والمرخ بالزت العتق.
الحلتيت يسقى مع فلفل وسداب فينفع من التشنج جداً.
من فصول ابذما عمل حنن : قال : لس کل تشنج عرض بعد الحم / رديء لکن ماعرض منه بعد حم محرقة وبعد حم قد طالت مدتها. لي : افهم مکان رديء ابس.
العلل والأعراض : قال : تقبض الأسنان واشتباك الفلك يكون من تشنج في عضل اللح. لي : اذا تشنج انسان وکان شکو قبل ذلله غثا وکربا وعصرافذلله ضرب من التشنج يحدث عن اشتراك الدماغ مع فم المعدة. ذكره جالينوس في الخامسة من العلل والأعراض ، طبيخ حب البلسان ينفع من تشنج العصب.
ابقراط في کتاب الحريق : الجندبادستر أنفع من جميع الأدوية للتشنج البارد ، دهن الحنا نافع للتشنج الذي تميل فيه الرقبة وتنقبض وهو الكزاز.
روفس : الماء الكبريتي يلين العصب جداً.
جالنوس : نفع من تشنج العصب وکذللف العاقر قرحا اذا مرخ به مع زست الزراوند نافع من الامتلاء.
بولس وجالينوس ، قالا : يقول قوم خصي الثعلب إن سقي شفي من التشنج الكائن من خلف إذا سقي بشارب قابض أسود.
تذکره عبدوس : الکزاز ومل الرقبة سعط بالمو ماء مع دهن السوسن آو النرجس أو دهن الخيري ويمسح الخرز بشحم السلحفاة.
أشلمن ، قال : ما حدث من التشنج ابتداء فهو من الرطوبة وما حدث بعد الحمى أو استفراغ فمن يبس فافصد الذي من رطوبة واسقه جندبادستر والفلفل اليابس فاستعمل فيه اللعابات والماء الحار والشحوم / ودهن الحنا ودهن السوسن إن لم تكن ثل حرارة كثيرة فإنه بليغ التليين ، وانطل بالماء الحار دائماً ويمرخ بعده بالدهن لتحفظ عليه الرطوبة.
فيلغريوس ، قال : إذا تشنجات عضلات الصدر انجذب البدن إلى قدام وإذا تشنجت عضلات الظهر انجذب إلى خلف وإذا تشنجا تمددت وانتصبت جداً وهلك صاحبه سريعاً ، وصاحب التشنج لا يمكنه أن يبلغ شيئاً ويصتك أسنانه ، ولا شيء أنفع
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)