القلب والرئة والحجاب على أن الأعضاء التي تتصل بهذه ليست بها علة مؤلمة ولا ورم حار أعني المعدة والكبد والطحال لأن هذه تلاصق الحجاب ومتى لم يكن في هذه التهاب شديد ولا ورم حار في الأمراض الحادة فليعظم الرجاء في السلامة.
الفصول : إذا كان التنفس منقطعاً قبل الاستتمام إما في الانبساط وإما في في الانقباض وأما فيهما فيدل على تشنج لأن ذلك يكون قد / نال عضل الصدر طرف من التشنج ، فإن عظم ذلك أدنى عظم نال صاحبها التشنج.
لي : أعد النظر في المقالة الأولى من سوء التنفس وضعها على ترتيب ونظام كما فعل جالينوس وتفصل ما ترى مما نقول مثال ذلك نقول : إن التنفس مركب من إدخال الهواء وهو الانبساط والوقفة التي تكون قبل أن تبدأ بإخراج الهواء أعني الانقباض والوقفة الت تکون بعده حت تبداً بانبساط ثان فهذه اربعة اجزاء ، حرکتان احداهما انقباض والأخرى انبساط ، وسكونان أحدهما قبل الانقباض والآخر قبل الانبساط ، والذي قبل الانقباض أقصر بالطبع من الذي قبل الانبساط وكأن النفس إنما هو ثلاثة أجزاء : الانبساط والسكون الذي بعده والانقباض ، لأن النفس الواحد يتم بهذه الثلاثة المعانى ، فأما السكون الذي قبل الانبساط فإنه مشترك فيما بين النفسين ولكن بجهة الثلاثة تم الأمر أن يقال : إن له أربعة أجزاء أول ويلزم النفس من جهة الحركة ثنتان إحداهما السرعة والاخر العظم والسرعة وضدهما إدخال الهواء وإخراجه في مدة أقصر ، والعظم هو بسط الصدر أو قبضه في مسافة أعظم ، ومن السكون المتفاوت والمتواتر فتصر اصناف التنفس ستة : عظم وصغر وسرع وبطي ء ومتفاوت ومتواتر ، با فاما المرکبة فستة عشر صنفاً لان ترکب العظم مع الصغر / والسرع مع البطيء والمتفاوت مع المتواتر تسقط لأنها أضداد وتسقط أيضاً عكوس كثيرة.
لي : يمكن أن يؤخذ الدليل من النفس أبين وأوضح منه من النبض في بعض الأحوال فإذا رأيت النفس يدخل سريعاً ويخرج سريعاً فإنه على حرارة ويجب أن
الثالثة من الأعضاء الآلامة : قال : سوء التنفس الذي له فترات ودفعات ويكون ـ خروجه ودخوله بکره شدد. قال : کون بسبب السکتة.
الرابعة : (١) وفي الربو وضيق الآلمة بالجملة وفي ضعف القوة : قد ينبسط الصدر انبساطاً کثراً بالا أنه لاد خله هواء کثر ولاکون للهواء فه خروج نفخه ضربة كالحالة عند الحرارة الكثيرة في الصدر ، قال : عظم النفس الذي تحرل فه جمع
__________________
(١) أي من الأعضاء الألمة.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)