وشد رأسه وعند الرعاف نعم سحقه کالهباء ونفخ في الانف فحتبس عل المکان ، وينبغي أن يدخل الأنبوب في الأنف والدواء فيه ثم ينفخ حتى يبلغ موضعاً كثيراً ويفعل ذلك مرارا.
يؤخذ نورة وزاج وعفص أخضر وزرنيخ احمر فنعم سحقه ولوث فه فتلة بالجبر (١) ويدس في الأنف. وشد الأنف جيد له.
المقالة الثانية من كتاب الأخلاط : قال : قد رأيتمونى مرات كثيرة أستعمل في الرعاف العارض بدفت وحفر شدد عصبر انقطاع (٢) / مثل العارض في البحران أن أستعمل الفصد وإخراج الدم إلى أن يعرض الغشي وذلك أن في مثل هذه الحال ما دامت القوة قوية بحالها لا ينقطع جرية الدم إلى ذلك الموضع فإذا استرخت ضعف دفعها ثم أستعمل المحاجم ليجذب الدم إما على الطحال أو على الكبد أو عليهما.
لي : إذا رأيت البدن قوياً ممتلئاً فإن المحجمة لا تبلغ ما تريده من إمالة الدم على الموضع لأن في الدم فضلاً كثيراً فاستفرغ أولا ثم استعمل المحجمة.
کتاب الفصد : قال : اذار آت الرعاف يجيء بحفر وشدة فلا تطل ولا تدافع فتسقط القوة ولا يمكن العلاج وبادر بالفصد من الجانب المقابل ثم شد الأطراف من الإبط إلى الكف ومن الحالب إلى القدم (٣) تبتدىء بالشد التي (٤) قد ذكرها الأطباء مما ينفخ في الأنف ومما يطلى على الجبهة والرأس فكلها ضعيفة.
من كتاب العلامات : قال : اللحم النابت في الأنف ربما كان / رخواً أبيض وهذا الليل أيسر علاجاً ولا وجع معه ، وربما كان يضرب إلى الكمودة والحمرة وهو شديد الوجع وعلاجه أعسر وخاصة إن كان يسيل منه صديد منتن رديء ، وربما طال حت خرج من الأنف أو الحنك ويسمى حينئذ المغلق آلة الشم بين بقريب من البرهان أن نتن الشم کون بالبطنن من الدماغ وبالحلمتن النا بتتن منهما.
السدة : وقال في علاج السدة التي تبطل الشحم : إن رجلاً كانت نالته علة في حاسة
__________________
(١) في الأصل اخفز ، وما أثبتناه هو من القانون ولفظه : وربما احتيج أن يخرج الدم بالفصد إلى الغشى من القيفال أو من العرق الكتفي الذي من خلف فإنه أبلغ لأنه يمنع الدم أن يرتفع إلى الرأس فإنه إذا أدى إلى الغشى سكن على المكان وذلك في الرعاف الشديد الحافر بل يجب أن يبادر في الوقت كما يحس بشدة الرعاف وحفره قبل أن تسقط القوة وإما إن لم يكن حفر شديد ولكن كان قطرات أو كان بنوائب فيجب أن يكون الفصد قليلاً قليلاً مرات متوالية ـ القانون ١٦٥ / ٢.
(٢) لعله : عسر الانقطاع.
(٣) قال في شرح الأسباب ص ٢١٦ : قال جالينوس في كيفية الشد ينبغي أن يبدأ به من الإبط والحالب ونزل ال اسفل حت الکف والقدم.
(٤) أي الادوية التي.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)