في أمراض الألف
فيما يحدث في الأنف من النتن وعدم الشم والقروح والسدد
والبواسير والرعاف وغيرها مما يحدث في الأنف وعلاج ما يحدث
من حر (١) السعوط والعطوس والخنان (٢) وينبت اللحم في الأنف
المسم الکثر الار جل وسم البسفاج والسرطان وما هج الرعاف
والحكة والذع في الأنف وسيلان مادة حريفة والخشكريشة (٣)
قال جالينوس في الخامسة من حيلة البرء : إن الأنف عضو متوسط في اليبس بين العين والأذن فهو أيبس من العين وأرطب من الأذن فلذلك ينبغي أن يعالج قرحته بأدوية تجفف مما يعالج به قروح العين وأقل يبساً من التي تعالج بها قروح الأذن ، وقروح الأذن تعالج بالتي في غاية اليبس مثل أقراص أندرون وموساس (١) ونحوه.
/ من الرابعة عشر من حيلة البرء : قال : يقطع من اللحم النابت في اللحم المسمى الكثير الأرجل الطبقة الداخلة من الأنف.
المقالة الثالثة من جوامع الأعضاء الآلامة : قال : الآفة تحدث بالشام إما لسوء مزاج يحدث في البطنين المقدمين من بطون الدماغ وإما لسدة تحدث بالعظم الشبيه بالمصفاة.
الثالثة من الميامر : للسدة في الأنف : ينقع الشونيز في خلل خمر أياماً ثم يسحق به نعماً ويقطر في الأنف ومره أن ينشق ما أمكن إلى فوق فإنه يفتح السدد.
لي : هذا العلاج يفتح ضيق النفس ـ إن شاء الله.
في الرائحة المنتنة في الأنف : قال : هذا يكون من قليل رطوبات عفنة تنجلب إلى المنخرين ، ومتى كانت هذه الرطوبات معها حدة أحدثت قرحة. قال : وعلاج
__________________
(١) لعله : جر ـ بالاجم.
(٢) الخنان ـ بالكسر وبالضم ـ داء يأخذ في الأنف.
(٣) الخشکرشة هي قرحة لا کون فها رطوبة.
(٤) : لعله : ماميثا ومر ، وقد سلف مثله قبل في باب الأذن.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)