على الجفن الذي ينزع منه شعر لم يدعه يعاود نباته ، ورطوبة الأصداف تلزق الشعر.
وقال جالينوس : يقال إن الأصداف الصغار الجافة إذا أحرقت تبلغ من إحراقها أنها إن خلطت مع القطران وقطرت في / الموضع الذي يقلع منه الشعر منع نباته ، وقد يلزق برطوبة الصدف شعر الجفن ، القفر (١) يلزق الشعر الذي في الجفن. دا سقوردوس : القلقطار نقي العن الاما ق. جالنوس : فان احرق وسحق واکتحل به منع من غلظ الاجفان. داسقوردوس : زوفا (٢) الصوف يصلح / للمأقي المتأكلة والجفون الجاسية التى قد تساقطت أشفارها.
داسقوردوس : دخان النبوت (٣) حسن هدب العن وصلح تساقط الاشفار وتأكل المأق. دياسقوريدوس : دخان الزفت يفعل ذلك.
دواء ينفع من انتشار الأشفار : سنبل الطب بعد سحقه ونخله بحررة وقشور الصنوبر بالسوية يكتحل به ، جيد لذلك.
ابن ماسوه : مما يحسن الأشفار : ؤخذ نو التمر فيحرق ونخل ويخلط مع اللادن ويعجن بدهن الأس ويطلى به فيحسنها ، وأما / ما يمنع إنبات الشعر في الجفن فاقرأه في باب منع نبات الشعر.
__________________
(١) القفر اذا استعمل مسحوقاً بمل الزق الشعر النابت في العن ـ الجامع للمفردات : / ٢٧ و ٢.
(٢) الزوفا نوعان ابس ور طب ، فالاول هو نبات معروف وله صنفان جبل وبستان ولس المراد احد منهما ، والثاني زوفا رطب وهو الدسم الموجود في الصوف ، وهو المراد هاهنا ، وعملة هكذا : خذ صوفا لنا وسخا فاغسله بماء قد سخن وطبخ فه سطر اونون ثم اعتصر ما خرج منه من وسخ وصره في إجانة واسعة الفم وصب عليه ماء واغترفه وصبه في علو من الإجانة بطرجهارة أو ما أشبه ذلك دائماً حت رغو وحرکه بحمة شددة حت تجتمع رغوته ورش عله شناً من ماء البحر واذا سکنت رغوته واجتمع الدسم الصافي فصيره في إناء خزف ثم صب في الإجانة ماء آخر أيضاً ثم حركه وصب على رغوته شيئاً من ماء البحر ودعه يسكن ثم أجمع ما طفاً على الماء ولا تزال تفعل ذلك إلى أن تفنى رغوته ثم خذ الدسم المجتمع وامرسه بيدك فإن ظهر لك شيء من وسخ فأخرجه منه على المثال الذي وصفنا من صب ماء آخر عليه وتحريكه بعد أن تصب الماء الذي كان فيه قبل ذلك وتخرجه عنه ولا تزال تفعل ذلل وتسکب عله ماء آخر وساط بالد حت نق وبض فاذا فعلت ذلل فاخزنه في إناء من خزف وليكن عملك لما وصفنا في شمس حارة ، وله عمل آخر ـ الجامع ١٧٣ / ٢ : وقال في وصف زوفا رطب : والدسم الصوف قوة مسخنة ملينة للقروح الحاسية ... وقد يصلح للمآقي المتأكلة الجربة والجفون الجاسية التى يتساقط أشفارها.
(٣) ينبوت هو خرنوب المعزى عند أهل الشام ، أبو حنيفة هو ضربان أحدهما هذا الشوك الصغار المسمى الخرنوب النبطي له ثمرة أنها تفاحة فيها حب أحمر وهو عقول للبطن يتداوى به والآخر شجرة عظيمة كالتفاح ورقها أصغر من ورقه ولها ثمرة أصغر من الزعرور شديدة السواد يتذاوى بها وهي شديدة لحلاوة ... ولها شوله وقدستوقدونه اذا لم جدوا غره ، ولکن صاحب الکتاب لم ذکر قولا من أقوال الأطباء أن تدخينه يصلح لتحسين هدب العين ـ الجامع ٨ / ٢١٩.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)