فيلغريوس ، قال : إذا كان الارتعاش من غير علة معروفة فصدنا له عروقاً وأسهلناه ودلكنا الأعضاء التي ترعش دلكاً شديداً أو أمرناه بأن ينقع في الماء الكبريتي فإن كان قوياً فقينناه بخربق وادو مناحمه بماء الكبريت إلى أن يخف ، والارتعاش من غلبة البرد عالجناه بالأشياء الحارة.
العلل والأعراض : الرعشة إنما تكون إذا لم يكمل عليه المرض للقوة المحركة للعضو کما کمل ذللف في الفالج والعلة تذهب بالعضو نحو مرکزه والعضل شله فتحداث حركتين متضادتين وتحدث الرعشة أيضاً من الغم والفزع والغضب ومن سوء مزاج بارد کما تغلب ذلالک عل المشاخ وعل من دم شرب الماء البارد او کثرة الشراب والاغتسال بالماء البارد ، والماء البارد وحده رديء جداً للعصب وخاصة فيما كان نحيف البدن.
قال : والاختلاج کون من رح غلظة ثابتة تحرل تحت الموضع ولس مکن أن يكون ذلك المحرك رطوبة لأن الرطوبة لا تنصب ويستفرغ في تلك السرعة ولا ريح لطيفة لأنها لو كانت لطيفة لنفشت / من حيث هي فهي إذاً ريح غليظة.
ويدلك على ذلك أيضاً أنه إنما يعرض فى الأوقات التى هى أبرد وفى الأبدان الأبرد عند الاستحمام بالماء البارد وشربه ونحوه من التدبير ، ومن أنه يبرز بالأدوية المتخذة. بالعاقر قرحا والجندبد ستروبالتکمد بماء الملح ونحوه ، والاختلاج لا يعرض في عضوين إما في اللين جداً كالدماغ وإما في الصلب جداً كالعظم والغضروف ويعرض فيما بين هذين ، قال : والرعشة تحدث أيضاً من الاستفراغ.
من کتاب في علامات منسوب ال جالنوس ، قال : الاختلاج عرض من الفزع کثراً ، علاماته ضعف العصب ، الكسل والألم وثقل البدن وقلة الشهوة وإبطال نضج الطعام وإذا هاج الباه عرق عرقاً كثيراً ويطيل المباضعة وتكل حواسه وإذا غضب انصب عرقاً وإذا شرب الماء ضعف واسترخى جداً فهذه علامات ضعف العصب والتهيؤ للار تعاش.
أبيذيميا : الرعشة في الأكثر تكون من غلبة البرد على العصب وربما يقع في الندرة من كانت علته إنما أصابته من أجل دوام الامتلاء أو احتباس شيء كان ينصب منه.
آبذما : الجماع الکثر ورث الرعشة وکذللک الاستفراغ الذرع وجمع الأعراض التي تضعف القوة تورث الرعشة. لي : هذه تزيد في الرعشة إذا كانت ويورثها إذا أزمنت.
/ العلل والأعراض : قال : يكون الاختلاج من ريح بخارية غليظة لا تجد مخلصاً ولذلك يحدث أيضاً كثيراً في الأعضاء التي تبرد لأنها تفقد التحلل منها فيجمع فيها ويكون عندما يروم التخلص ضربة ويمنعه اللحم الذي فوقه فيتمانعان فتحدث حركة.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)