الثانية وهى عصبة دقيقة فإنها لا تختلط بعصبة أخرى بتة وتمرّ فى الإبط تحت الجلد حتى تأتي العضو ثم تنقسم في جلدة الموضع الداخل والموضع الخلف منه وهذا الرجل برء من علته برءاً سريعاً وضع على مناشىء هذه الأعصاب.
روفس ، قال : الماء خير للمفلوج من الشراب ، والماء الكبريتي نافع جداً إذا أدخل فيه. ابن ماسويه : ماء العسل خير للمفلوج من الشراب.
روفس : کلما کانت العلة أبعد من الدماغ فهو أسلم وکون الفالج من الامتلاء من البرد الشديد ومن الضربة والجراحة ومن حزن أو فرح بغتة ، وأردؤها ما كان من ضربة لأنه يفسد العصب ولا تتبعه علامات تنذر فأما الكائن من الأسباب الأخر فينذر فيها الخدر والاختلاج والرعشة وثقل الحركات وكدر الحس وضعفه. وقد يفلج المعدة والأمعاء فلا يحتبس الثفل وكذلك المثانة والرحم ، وقد يكون منه ضعف مع وجع وهو عسر البرء في المشايخ ، وكثيراً ما يعرض في المرطوبين والباردي المزاج والممتالن ، وإذا كان العضو المفلوج شديد الهزال مصغاراً لا حسن له فلا علاج له ، وإن كان خصياً قليلاً / ولونه لون البدن فعالجه ، وإذا حدث بعقب صرع أو سكات فلا علاج له.
وقد ذکر آراس طراطس : آنه کون فالج بادوار.
هوداس ، قال : يفصد مرتين إلا أن يكون شيخاً واحمه لا يأكل ثلاثة أيام البتة وتسقيه فيها ماء العسل قليلاً ، واغذه في كل ثلاثة أيام مرة إلى أن يمضي أربعة عشر يوماً ثم أغذه ، وادهن الموضع الذي منه ابتدى بدهن قثاء الحمار واحقنه وجرّعه الماء الحار ومشه وعرقه.
مجهول : علاج للفالج برء سرعاً سق شربة بتراق الأفاعي ولا يأكل حتى يتعالى النهار ثم يأكل فجلاً بعسل ولا يأكل خبزاً إلى العصر ثم يأكل خبزاً بكمون وشونز وسکر وزت ثردة ويشرب عليه نبيذ عسل تذبر كذلك ثلاثة أسابيع.
أركاغانيس ، كتاب الادواء المزمنة ، قال : استعمل في الفالج طلاء الخردل فإنه ينشر الحرارة الغريزية ويردّ الحس ، وإذا وضعتم الخردل فانزعوه كل ساعة فإن رأيتموه قد احمر وورم فذالك فأعده عليه ولا تنطل البتة حتى ينفط ثم أدخلوه الحمام فإنه يسكن ، مضيض الخردل والقيء بالخربق نافع لهم جداً ، والمياه الكبريتية نافعة جداً فإذا نزل العضو من الفالج فأكثر دلكه وحركته وتمريخه وأدخله الحمام كل ثلاثة أيام ، واغذه على المكان بعد خروجه فإنه يبرء البدن ويقوي الأعضاء.
من کناش آسلمن قال : أنفع شيء له أن يسقى كل يوم مثقال أيارج مع شيء من فلفل بماء قلل لا کثر منه ولا کون معه عسل / ولا شيء آخر ولا کثر الماء ولا
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)