فيه عروق حمر ، وصاحبه لا يبصر في الشمس ولا في السراج جيداً فالقطه ثم امضغ کمونا وملحا وقطر فه وضمد فوقه بالبض والبنفسج ، ثم اکحل بعد ومن بالذرور الأصفر وبشياف أرميالوس يومين أو ثلاثة حتى يندمل ، ثم يكحل بالأشياف الحادة ، ويكثر تقليب الحدقة عند الشد لئلا يلتزق.
قال : ومت کان مع بعض علل العن صداع شدد فلا تعالجه حت تشل (١) عرقي الصدغين وتسكن الصداع وإلا جلبت بلايا عظيمة ، قال : إن رأيت في الجفن الأعلى والأسفل خراجاً قد قاح فافتحه ثم اطله بالصبر والحضض. شلا
/ الودقة (٢) : قال : علامة الودقة أن ترى (٣) العين هائجة منثورة تدمع وفي بياضها نقطة حمراء ، فان کانت العن مع ذلل رمدة فذرها بالملکاا ، وبردها بالشاف الأبيض ، وإن لم تكن رمدة فيجري للودقة الشياف الأبيض الذي بالكافور.
شرناق : قال : الشرناق سلعة تخرج في الجفن الأعلى تمنع أن ترفع الجفن الأعلى نعماً ، فشق الجفن من خارج وأخرجها.
التوثة : قال : والتوثة تكون من دم فاسد رديء ، وهو أن ترى في باطن الجفن لحماً أخضر وأسود أو أحمر قانياً رخواً ، ينزف منه الدم في كل وقت ، فعلقه بالصنارة وامله واقطعه من أصله ، ثم قطر فه کموناً وملحاً ، وضمده بماخ بض ودهان بنفسج ، كل ثم من بعد أيام فأمرر / عليه شيافاً حاراً كأشياف القلى (٤) أو شياف الزنجار.
الشبكرة (٥) : قال : فأما الشبكرة فاكحل صاحبها بشياف دار فلفل ، وليترك العشاء باللل البتة ، ولکن الدار فلفل مسحوقاً معجوناً بماء زادة کبد ماعز مستوي ، وستمل الشبار وهو حب الصبر والإيارج.
__________________
(١) فإذا استوفيت جدبت إلى فوق لتشيل السبل ثم يلقط بمقراض حاد الرأس لقطا لا يبقى شيئاً ـ القانون
(٢) الودقة ـ بالتحريك هي ورم في الملتحمة شبيه ببثرة بيضاء كأنها شحمة وقد يكون حمراء إذا كانت المادة دموية ـ بحر الجواهر ، وقال صاحب تذكرة الكحالين إن الود قة هي ورم جاسء صلب کون في الملتحم من تخثر الدم في العروق فربما كانت من طرفة وألوانها مختلفة وكذلك مواضعها تذكرة الکحالن ص ٢.
(٣) ر بما ظهرت حول الاکلل صغاراً ولکن عددها کثرة حت تر کانها حب لؤلؤ قد نظم تذکرة الکحالن.
(٤) القلى ـ بفتح القاف واللام وألف مقصورة وجاء بكسر القاف وسكون اللام وآخره ياء كما هو هاهنا ـ هكذا ضبطه في مخزن الأدوية ، وقال ابن البيطار هو شب العصفر وقال نقلا عن أبي حنيفة القلي هو يتخذ من الحمض وأجوده ما اتخذ من الحرض «الأشنان) وهو قلى الصباغين وسائر ذلك للزجاجين ، مسيح ... ومنافعه كمنافع الملح إلا أنه أحد من الملح ينفع من البهق والقروح وينفع من الجرب ويأكل اللحم الزائد.
(٥) الشبكرة معرب شبكور وهو العشا وهو يبصر نهاراً ولا يبصر ليلاً.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)