ابن طلاوس ، قال : إذا بدأ الرمد فالزم البيت القليل الضوء ، ويقلل الغذاء ولا شرب الماء ، وکثر النوم فإنه يسكن الحرارة ، واطل الجفون بدواء : الورد والحضض والزعفران ، وان التصقته باللل فاغسلها بماء وخل ، واکحلهما بشاف مجفف فانه کفه ، فان اشتد. اضاً فالاسهال والفصد ، والجماع هج وجع العن ، ولکن / الرأس مرتفعاً عند النوم ، وقطر في العن اللبن ، ان کان شدد الوجع فضمده بضماد يتخذ من الورد اليابس ويعجن بطبيخ إكليل الملك.
دواء أصفر محلل : عنزرورت عشرة دراهم صبر وزعفران وحضض من كل واحد درهمان مر درهم زنجبل درهم.
من کتاب الواسطي جامع الکحالن : قال : لذا کان بصبي وردنج ولم قدر ان فتح عنه فنظر هل فها قرحة فاکحلة بالعنزروت والزعفران وشاف ما مثا وافون. فانه لا مضرة منه عل القروح ان کانت في عنه وهو جد للوردنج.
فيلغريوس ، قال : أبدأ في وجع العين بالفصد والإسهال ثم اغسل الحلبة غسلات واطبخها بعدد وقطر منه أو من اللبن أو بياض البيض ، وسكن الأورام بالضمادات المعمولة من صفر البيض وإكليل / الملك ودهن ورد وخبز ، فإذا سكن الوجع قليلا فاستعمل الشياف الأبيض وامسح الرمص عنها برفق ولطف التدبير ، فإن بقي الثقل في الرأس بعد الاستفراغ وكان على الرأس شعر كثير فاحلقه ليتنفس الرأس عن البخار ، وعلق المحاجم عل الاخدعن بشرط کثر غار موجع ، وغرغره بما يجلب بلغماً كثيراً ، فإنه جيد لذلك. وإن كان مرطوب الرأس بالطبع فغطسه.
من كتاب روفس كتب للعوام ، قال : إذا عرض الرمد من الشمس فاسقه شراباً لانه نمه ، وعلاج هذا النوع النوم الطويل.
من کتاب العن (١) لحنن ، قال : الرمد ثلاثة اصناف : صنف عرض من سبب باد عرض لالعن کالغبار والدخان والدهن المنصب ف العن والشمس الدائمة تصب الرأس ، ومو أخفها كلها وينقضي بانقضاء السبب البادي.
/ والثاني والثالث يكونان من مادة تسيل إلى الملتحم فتورمه ، وعرض له انتفاخ ووجع وصلابة وحمرة كما يعرض لسائر الأعضاء الوارمة ، ويكثر الدموع وتشتد الحمرة وتمتلىء عروق العين دماً ، وهذه الأعراض تلزم النوع الثالث من الرمد إلا أنها تشتد فيه وتعظم أكثر ، ويرم الجفنان كلاهما وينقلبان إلى خارج ويعسر حركتها ، وکون باض العن ارفع من سوادها.
__________________
(١) هو كتاب العشر مقالات في العين للحنين العيون.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)