ورم ، والذي بالمشارکة يکون بمشارکة المعدة أو الکل أو بعض الأعضاء.
علامة الذي بالمشارکة : آن هج الصداع بهجان ذلله العضو وسکن بسکونه ، والذي من المعدة مشاركة يكون في اليافوخ والذي من الكلى ففي القفا.
وعلامة الصداع الصفراوي : يبس الخياشيم والعطش والسهر / وخفة الرأس (١)
والدموي : درور العروق وجحوظ العين وعظم النبض وثقل الرأس واختم بسائر العلامات العامية المأخوذة من سوء المزاج ، وعلامة البلغمي ثقل الرأس وسبات ورطوبة المنخرين بلا لهيب والغذاء الرطب والتدبير البطال والشتاء والشيح ونحو ذلك.
وعلامة السوداوي : بس وسهر من غر لهب وکمودة اللون وخثورة النفس والتدبير المولد لذلك.
والريحي : يجد حراً وخفة وتمدداً بلا ثقل وانتقالاً في النواحي.
علامة الكائن من ورم : أن يكون قوياً جداً كأن الرأس يطرق ويبلغ الوجع إلى اصل العن ، وکون معه في الاکثر هذان وحم وصرالنبض منشاراً وتجحظ العن جدا وتحمر عروقها وتنتو.
الصداع الكائن بعقب الجماع : ينبغي أن يفرغ بدنه بالفصد والإسهال ويقوي رأسه ولا يجامع إلا بعد أن يأخذ شيئاً قابضاً يقوي فم معدته ولا يصعد بخار.
مجهول : للصداع المزمن المسم بضة وبکل صداع مزمن عجب ، حلق الرأس ثم يحل كف ملح في رطل ماء وأعجن به حناً واخضب به الرأس ودعه الليل كله فإنه يذهب به.
مجهول ، قال : قد يعرض الصداع والشقيقة من الاستفراغ كما يعرض / للنفساء وللتي تنزف دم الطمث ، وعلاج ذلك أن يخص الرأس بدقق حوار بودهن حل ويسعط بدهن البنفسج ودهن لوز حلو ويطعم بيضاً وحساً في لباب البر وسكر ولوز ولحوم الجداء والفرارج.
قال : وإذا عسر الصداع وأزمن اقطع شراني الصد غن وآکوهما ، وإذا كان الوجع في مقدم الرأس نفعه حجامه النقرة وقطع العرقين اللذين خلف الأذن ، وإن كان من خلف نفع فصد عرق الجبهة ، قال : وإذا كان مع الوجع ثقل فهو عن رطوبة ، وإن كان مع الثقل حرارة فهو دم ، وإن كان مع الحرارة سهر فهو صفراء وإن كان مع امتداد فريح.
من الکناش الفارسي : ؤخذ طرفا فدق وسکر سلماني ومر ونو الخوخ واللب الذي في جوفه وسندروس بالسوة ومن الطرفا ثلاثة کب عله وهو بخر ،
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)