حب أيارج الفه ابن ماسويه لشقيقة الرأس والمعدة ، أيارج فيقرا نصف درهم هليلج أصفر درهم تربد ثلاثة دراهم ملح دانق ، هذه شربة ويتخذ حباً كباراً.
/ قال جالينوس : في حيلة البرء قولاً أوجب أن علة الرأس إذا كانت من فضل كلا فيه فإن الإسهال يعظم نفعه لها في الغاية وفصد القيفال ، وإن كان في مقدم الرأس فحجامة النقرة وإن كان في مؤخر الرأس فعروق الجبهة.
من حفظ الصحة ، أما الرأس الذي تكون أوجاعه متواتر من قبل حرارة حس العصب الذي ينبعث من الرأس ويصير إلى المعدة يقول إنه يكون ضرب من الصداع عن المعدة لأنه ينبعث إلى المعدة مواد وفيها عصب كثير الحس جداً فيألم الرأس بألم ذلك العصب.
قال جالينوس : وينبغي أن يقدم في منع هذا النوع من الصداع بأن يمنع الخلط المراري من الانصباب إلى المعدة أو يستفرغه حين ينصب بأسرع ما يكون قبل أن يؤذي بأن لا ينصب أصلاً إلى المعدة ويكون يتناول طعاماً يسيراً موافقاً للمعدة ، لأنه إن لم يبادر إلى ذلك انصب المرار إلى المعدة في الأبدان المولدة للمرار وحدثت عنها أبخرة حارة تؤلم الرأس ، وقد ينصب لبعض الناس من ذلك ما ينصب من ينزل الماء في عنه وصب بعضهم بعضاً اضاً تشنج عرضي ، ومل التدبر ال البرد الکثر والرطوبة ويستفرغ ما ينصب إلى المعدة بالقيء والإسهال ويقوي في كل يوم معدهم بالمبادرة إلى الطعام قبل أن ينصب المرار إلى المعدة ، وينقي المعدة في الأحايين بأيارج فقرا لک تنق طبقات المعدة مما قد اکتسبت من ذلک الخلط وقو معدهم من خارج بدهن السفرجال ودهن المصطک وفي الشتاء بدهن الناردن.
قال فيلغريوس في كتاب ذي ثلاث مقالات : إن فصد العرق من الجبهة والزام الرأس المحاجم ودلك الأطراف ووضعها في ماء حار والمشي القليل وترك الأطعمة النافخة والبطيئة الهضم نافع للصداع جداً.
الأعضاء الآلامة : الصداع منه شيء ثابت دائم ويقال له البيضة ويكون إما لضعف الرأس وإما لكثرة ريح ، ويحدث كل واحد من هذين إما لخلط رديء وإما لكثرة ريح ، وقد يكون من الصداع شيء غير دائم ، وهذا أيضاً يحدث إما من ريح وإما من خلط رديء ، والخلط يكون إما حاراً وإما بارداً ، وإذا كان الصداع في جميع الرأس وكان دائماً فهو البيضة وإذا كان غير دائم فإنه إن كان فيه أجمع فهو صداع وإن كان في بعضه فهو شقيقة ، وجميع أنواع الصداع يكون إما لخلط يحدث في غشاء الدماغ ، وإما في الغشاء الذي تحت جلدة الرأس ويغشي القحف وهذه العلة إما لخلط رديء وإما لريح ، والخلط إما حار وإما بارد.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)