البحث في الحاوي في الطّب
٥٦٨/٧٦ الصفحه ٨٩ :
الباب الثامن (١)
في التشنج والتمدد والکزاز
الثانية
عشر من حيلة البرء : قال : من عرض له
التشنج
الصفحه ١٠٧ : تشنج
البس ، والحادث عن / السهر رديء تجفيف البدن واستفراغه.
من اختارات حنن : ما شرب
لتشنج العصب من خلف
الصفحه ١٠٨ :
الأخلاط وتقويتها
بأيارج فيقرا فإنه يقوي المعدة وينقيها من هذه الأخلاط ويقويها على أفعالها الخاصة
الصفحه ١٦١ :
/ قال جالينوس
: ينبغي أن يعلم أن هذا الصداع ليس هو لشيء اکثر من ورم حار فإن كان معه جراح فإن
له
الصفحه ١٨٥ :
فاتسع الثقب فصار
مانعاً لنفوذ البصر فيها بعمقها فيعدم الجليدية وقاءها وسترها ثم عرض من ذلك ما
يعرض
الصفحه ١٨٧ : . وان کانت الحمرة والرمص قللن فالسوداء ، والرمد الکاتن من
دم وبلغم تلتزق في النوم ، والذي من صفراء وسودا
الصفحه ١٩٢ :
وما كان منها شديد الجلاء فتصلح للأثر
الغليظ والظفرة والجرب أكتوبال النحاس والزاج والزنجار والنشادر
الصفحه ٢١٠ : خمول البصر وبعضهم سل (١)
العين ، وهو الذي يصغر منه العين ويضيق الحدقة ، ويكون من جفاف رطوبات العين إذا
الصفحه ٢١٧ :
فهداني ما رأيت من
ذلك أن أكون متى رأيت أنه قد لحج في عروق العين دم غليظ من غير أن يكون في البدن
الصفحه ٢٢٥ :
بالمسهلة واجذبها إلى
أسفل بالحقن والدلك الكثير والشد للأطراف ، واغسل ما سال من العين / ببياض البيض
الصفحه ٢٤٢ :
وجع مفرط فأدخلته
الحمام فبلغ من تسكين الوجع أن نام يومه أجمع بعد أن كان قد أسهره الوجع أياماً
الصفحه ٢٤٨ :
فاتخذها من ماء
العوسج / والسفرجل والسويق وعنب الثعلب والبزرقطونا ، وبالجملة من جميع ما يبرد
ويقبض
الصفحه ٢٧٣ :
أصابعنا خرقة كتان
لئلا يزلق الشرناق من أصابعنا ونجذبه يمنة ويسرة وإلى فوق حتى يجمع ويخرج ولم يبق
الصفحه ٣٠٤ :
أسباب إما ليبس
الطبقة العنبية ، وإما لورم يحدث فيها ، وإما لرطوبة تكثر في داخلها ، والذي من
اليبس
الصفحه ٣٢٨ : وماء الفجل والدار فلفل والحلتيت / إن
اكتحل به أو أكل منه يحد البصر ، وأكل الفجل والاکتحال به