البحث في الحاوي في الطّب
٥٦٨/٦١ الصفحه ١٨٠ :
قال : وينبغي أن يعالج بالعلاج العام
للورم من أجل أنه ورم وزاد فه من آجل العين لما هي عليه من شدة
الصفحه ٢٧٤ :
للعشا : والذ بصر من بعد
ولابصر من قرب : فلفل ودار فلفل وقنبل بالسوية ، ينخل بحريرة
ويدام الاكتحال
الصفحه ٢٧٥ :
ما کون حول
ال ههنا شاف قصر ـ ان شاء الله ـ والبا سلقون
والروشنائ الحاد. فإنها من جياد أدوية الظفرة
الصفحه ٢٨٢ :
العن ، وذللث
قد کون بالطبع ، وکون من خاطة الجفان عل غر ما
نبغي ، والضرب الثاني فيكون من قصر
الصفحه ٣٢٦ :
من اختارات الکند : کحل حفظ
البصر وحده ، ؤاخذ توتا فغسل بالماء سبع مرات ثم يوزن
بعد أن يجف خمسة
الصفحه ٣٣٠ :
البتة ، فإذا لم يخرج
من الثقب الدخان فاقلع الطين ، ورش عليه المطبوخ واسحقه سحقاً ناعما وخذ منه جز
الصفحه ٣٣٤ :
يهياً من أغصان الشجرة التدمرية التي يكون منها الألومالي (١)
يصلح لظلمة البصر إذا اكتحل به.
دياسقوريدوس
الصفحه ٣٦٢ :
على الجفن الذي ينزع
منه شعر لم يدعه يعاود نباته ، ورطوبة الأصداف تلزق الشعر.
وقال جالينوس
: يقال
الصفحه ٣٨٨ :
غلات ثم دعه
حت فتر (١)
وقطر منه في الاذن قطرات تسکن الوجع وهو جد للضربان.
شمعون : (٢)
علاج موافق
الصفحه ٥٧٩ : كلها مات العليل على المكان ، وإن اجتمع اثنان يعسر ما يتخلص ، فإذا كان من
حرارة مع ذلك تواتر ونفخة وسرعة
الصفحه ٢٤ : الحم فلعط
منه کالباقلاة غدوة ومثلها عشة سق بشراب جد قلل
فانه لهب البدن من ساعته ، وقد ذکر جالنوس : آن
الصفحه ٢٨ :
الذي من علة تخص
العصب من دوامه وإدمانه ، وأدوية الخدر جنسان أحدهما ينقي العصب والآخر يبدل مزاجه
الصفحه ٣١ :
فيلغريوس ، قال : إذا كان الارتعاش من
غير علة معروفة فصدنا له عروقاً وأسهلناه ودلكنا الأعضاء التي
الصفحه ٦٠ :
حب نافع للقوة والفالج والصرع وجميع
الأدواء الباردة والسدر والرياح في جزء جزء مر وصبر من کل واحد
الصفحه ٦٣ :
الباب السادس
في اللقوة وانخلاع
الفك واشتبا که
المقالة
الثالثة من الأعضاء الألمة :
قد ترى