البحث في الحاوي في الطّب
٥٤٦/٢٢٦ الصفحه ١٥٩ : التبريد ، وصب على الرأس بعد أن
يلف على الرأس صوفاً كما يدور على القمحدوة إلى الحاجبين ، وذلك أن مؤخر الرأس
الصفحه ١٦٠ :
لما رأيت أن ما كان من الشراب أسخن فهو أكثر تهيجاً للصداع علمت أن هذا الصداع
إنما يكون لأنه يملأ الرأس
الصفحه ١٧٧ : إذا كانت / تنحدر إليها مادة حريفة لطيفة ، وذلك بعد أن يستفرغ
الرأس جملة والبدن إما بالفصد وإما
الصفحه ١٨٧ : ء لا لتزق في النوم وکون
ذلك قليلاً جداً ، وينبغي أن يقصد أولاً إلى استفراغ المادة المهيجة للعين.
قال
الصفحه ١٩١ : النفوذ في طبقات العين ، فأما إن كان السيلان لم ينقطع
فلا تستعمل لأنها إن استعملت اشتد الوجع ، لأن هذه
الصفحه ١٩٩ : شديد وينفع القروح التي تحتاج أن تمتلىء في العين وجميع
البدن / ولا سيما الرطبة.
الرصاص
المحرق : مجفف
الصفحه ٢٢٢ : والذرور الأبيض
(١) ، وعلامة الرمد
البارد أن يكون العين مع الورم ثقيلة قليلة الحمرة ، فعليك بالذرور الأصفر
الصفحه ٢٢٥ : المادة إلى أسفل الأدوية المحللة مثل التكميد
وتقطير ماء الحلبة ، فأما قبل فراغ البدن فلا ينبغي أن تستعمل
الصفحه ٢٣١ :
من
فصول ابذما :
اذا کان الرمص حباً صغاراً فهو آشر منه اذا کان کباراً ، وذلك أنه يدل على بطء نضج
الصفحه ٢٣٤ : فيها ، فإن
ماء الهندباء مع إسفيداج الرصاص بليغ جداً في التبريد ، وأقوى من ذلك أيضاً أن تدق
ويضمد به مع
الصفحه ٢٤٣ : المغسول يجفف بلا لذع ، ولذلك يعالج به العين إذا كانت
تنحدر إليها مادة حريفة لطيفة ، وذلك بعد أن يستفرغ
الصفحه ٢٤٦ :
ولزوجة الصدف والصبر
وبياض يلطخ من الصدغ إلى الصدغ ، واعلم أن الأدوية القوية القبض تجذب للعضو
الصفحه ٢٥٩ : التحليل ، وهو يعرض للزرق ، والشهل يبصرون في القمر أكثر مما يبصر
الزرق ، وذلك أن التحليل من التنور يفرط على
الصفحه ٢٦٤ : تعالجه حت تشل (١)
عرقي الصدغين وتسكن الصداع وإلا جلبت بلايا عظيمة ، قال : إن رأيت في الجفن الأعلى
والأسفل
الصفحه ٢٧٦ : ، ويتخذ آلة من شبه آلة الفرج إلا أن رأسها يكون حوضياً ملساً مثل
مخيط المواشط ولا يكون حاداً بل في مقدار