في تدبير المسافرين ؛ المقالة السابعة جمل وجوامع في صناعة الجبر والجراحات والقروح ؛ المقالة الثامنة في السموم والهوام ؛ المقالة التاسعة في الأمراض الحادثة من القرن إلى القدم ؛ المقالة العاشرة في الحميات وما يتبع ذلك مما يحتاج إلى معرفته في تحديد علاجها. مقالة أضافها إلى كتاب المنصوري وهي في الأمور الطبيعية.
کتاب الجامع وسم حاصر صناعة الطب ، وغرضه في هذا الکتاب جمع ما وقع إليه وأدركه من كتاب طب قديم أو محدث إلى موضع واحد في كل باب ، وهو ينقسم اثني عشر قسماً : القسم الأول في حفظ الصخة وعلاج الأمراض والوثي والجبر والعلاجات ؛ القسم الثاني في قوى الأغذية والأدوية وما يحتاج إليه من التدبير في الطب ؛ القسم الثالث في الأدوية المركبة فيه ذكر ما يحتاج إليه منها على سبيل الأقراباذين ؛ القسم الرّابع فيما يحتاج إليه من الطب في سحق الأدوية وإحراقها وتصعد اتها وغسلها واستخراج قواها وحفظها ، ومقدار بقاء کل دواء منها وما اشبه ذلك ؛ القسم الخامس في صيدلية الطب ، فيه صفة الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها ومعادنها وجيدها ورديها ، ونحو ذلك من علل الصيدلة؛ القسم السادس في الأبدال ، يذكر فيه ما ينوب عن كل دواء أو غذاء إذا لم يوجد ؛ القسم السابع في تفسير الأسماء والأوزان والمكاييل التى للعقاقير ، وتسمية الأعضاء والأدواء باليونانية والسريانية والفارسية والهندية والعربية على سبيل الكتب المسماة بشقشماهي ؛ القسم الثامن في التشريح ومنافع الأعضاء ؛ القسم التاسع في الأسباب الطبيعية من صناعة الطب ، غرضه فيه أن يبين أسباب العلل بالأمر الطبيعي ؛ القسم العاشر في المدخل إلى صناعة الطب وهو مقالتان : الأولى منهما في الأشياء الطبيعية ، والثانية في أوائل الطب ؛ القسم الحادي عشر جمل علاجات وصفات وغير ذلك. القسم الثاني عشر فما استدرکه من کتب جالنوس ولم ذکرها حنن ولاهي في فهرست جالنوس. قال ابن أبي أصيبعة : هذا التقسم المذکور ههنا لس هو لکتابه المعروف بالحاو ولاهو تقسم مرضي ، ومکن آن هذه کانت مسودات کتاب وجدت للرازي بعد موته وهي مجموعة على هذا الترتيب فحسبت أنها كتاب واحد ، وإلى غايتى هذه ما رأيت نسخة o. لهذا الكتاب ولا وجدت من أخبر أنه رآه.
كتاب الفاخر في الطب. قال ابن أبي أصيبعة : وإنما أثبث هذا الكتاب في جملة كتبه لكونه قد نسب إليه ، واشتهر أنه له ، وبالجملة فإنه كتاب جيد قد استوعب فيه مؤلفه ذكر الأمراض ومداواتها واختيار معالجتها على أتم ما يكون وأفضله ، وجمهور ما فه منقول من کتاب التقسم والتشجر للرازي ، ومن کناش ابن مرابون ، وکل ما فيه من كلام الرّازي ، فأوله قال محمد. ولأمين الدولة بن التلميذ حاشية على هذا الكتاب وأنه للرّازي ، قال : الذي كثيراً ما يذكره الزازي في كتاب الفاخر ، قال محمد
