٤٠١ ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهالسلام ان النبي صلىاللهعليهوآله قال فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله ، فاذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر.
٤٠٢ ـ عن ابى جعفر عليهالسلام قال كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله الا الدين [فانه] لا كفارة له الا أداؤه أو يقضى صاحبه ، أو يعفو الذي له الحق.
٤٠٣ ـ في روضة الكافي ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبى حمزة عن سعيد بن المسيب عن على بن الحسين عليهماالسلام قال في حديث طويل وقد كانت خديجة عليهاالسلام ماتت قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب عليهالسلام بعد موت خديجة بسنة ، فلما فقدهما رسول الله صلىاللهعليهوآله سئم المقام بمكة ودخله حزن شديد وأشفق على نفسه من كفار قريش فشكا الى جبرئيل ذلك ، فأوحى الله عزوجل اليه : اخرج من القرية الظالم أهلها وهاجر الى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر ، وانصب للمشركين حربا فعند ذلك توجه رسول الله صلىاللهعليهوآله الى المدينة.
٤٠٤ ـ في تفسير العياشي عن حمران عن أبى جعفر عليهالسلام قال : (الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها) الى «نصيرا» قال نحن أولئك.
٤٠٥ ـ عن سماعة عن أبى عبد الله عليهالسلام حديث طويل وفي آخره : فاما قوله ، «والمستضعفين (الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا) الى «نصيرا» فأولئك نحن.
٤٠٦ ـ في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن ابى ليلى عن أبيه قال ، سمعت أبا جعر عليهالسلام يقول ، إذا سمعتم العلم فاستعملوه ولتتسع قلوبكم ، فان العلم إذا كثر في قلب رجل لا يحتمله ، قدر الشيطان عليه فاذا خاصمكم الشيطان فاقبلوا عليه بما تعرفون (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً) ، فقلت ، وما الذي نعرفه قال خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عزوجل.
٤٠٧ ـ على بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عبيد الله بن على الحلبي عن
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
