الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ» وقال : (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلاً).
٣٦١ ـ في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن مسكان عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليهالسلام قال ، قال ، يا با محمد انه لو كان لك على رجل حق فدعوته الى حكام أهل العدل فأبى عليك الا أن يرافعك الى حكام أهل الجور ليقضوا له لكان ممن حاكم الى الطاغوت وهو قول الله عزوجل : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٦٢ ـ في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن محمد بن مالك عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : حدثني أبو عبد الله عليهالسلام بحديث فقلت له : جعلت فداك أليس زعمت لي الساعة كذا وكذا؟ قال : لا ، فعظم ذلك على فقلت : بلى والله زعمت ، قال : لا والله ما زعمته ، قال : فعظم ذلك على فقلت : بلى والله قد قلته ، قال ، نعم قد قتله أما علمت ان كل زعم في القرآن كذب؟. (١)
٣٦٣ ـ في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عيسى عن صفوان عن داود بن الحصين عن عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن رجلين من أصحابنا تكون بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما الى السلطان أو الى القضاة أيحل ذلك؟ فقال ، من تحاكم الى الطاغوت فحكم له فانما يأخذ سحتا وان كان حقه ثابتا ، لأنه أخذه بحكم الطاغوت ، وقد أمر الله أن يكفر به ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٦٤ ـ محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يزيد بن اسحق عن هارون ابن حمزة الغنوي عن حريز عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليهالسلام قال : أيما رجل كان بينه
__________________
(١) اى كل زعم جاء في القران جاء في الكذب بخلاف القول :
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
