في وجوه الصوم وفيه يقول عليهالسلام : وصيام أذى حلق الرأس واجب ، قال الله عزوجل. (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) فصاحبها فيها بالخيار. فان صام صام ثلثا ، وصوم دم المتعة واجب لمن لم يجد الهدى ، قال الله عزوجل : («فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ) ثلثة (أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ).
٦٦٨ ـ في كتاب علل الشرائع في العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليهالسلام «فان قال» : فلم أمروا بالتمتع في الحج؟ «قيل» (ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ) ، لان يسلم الناس من إحرامهم ، ولا يطول ذلك عليهم فيدخل عليهم الفساد ، وأن يكون الحج والعمرة واجبين جميعا فلا تعطل العمرة وتبطل ، ولان يكون الحج مفردا من العمرة ، ويكون بينهما فصل وتمييز ، وان لا يكون الطواف بالبيت محظورا لان المحرم إذا طاف بالبيت قد أحل الا لعلة ، فلو لا التمتع لم يكن للحاج ان يطوف ، لأنه إذا طاف أحل وفسد إحرامه ويخرج منه قبل أداء الحج ولان يجب على الناس الهدى والكفارة فيذبحون وينحرون ويتقربون الى الله جل جلاله ، فلا تبطل هراقة الدماء والصدقة على المساكين.
٦٦٩ ـ ابى (ره) قال : حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن على الحلبي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان الحج متصل بالعمرة لان الله عزوجل يقول : (فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) فليس ينبغي لأحد الا أن يتمتع لان الله عزوجل أنزل ذلك في كتابه وسنة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٦٧٠ ـ في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد واحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله تعالى : (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) قال : شاة.
٦٧١ ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن سعيد الأعرج قال : قال ابو عبد الله عليهالسلام : من تمتع في أشهر الحج ثم اقام بمكة حتى
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
