البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
٧٠٣/١ الصفحه ٣٤٩ : المتأخّرون وهو أنّه عرض لا يقتضي القسمة واللاقسمة في
محلّه اقتضاء أوليا أي بالذات من غير واسطة ، ولا يكون
الصفحه ٤٨ : باسم لا يتمّ ذلك الاسم جزءا إلاّ مع هذه
الجملة المشتملة على ضمير عائد إليه ، أي إلى ذلك الاسم ، ويسمّى
الصفحه ١٧٧ : .
فالعلم عنده بمعنى التعقّل ، وبقوله لا يحتمل النقيض أي لا يحتمل ذلك الشيء
المتعلّق نقيض ذلك التمييز بوجه
الصفحه ٢٥٠ : ، أعني قولنا لا شيء من الحجر بإنسان دائما فالقضية الكلّية أصل لهذه
الأحكام ، وهي فروع لها ، واستخراجها
الصفحه ١٧٨ :
يوجب لها أمرا به
تميّز الشيء عما عداه بحيث لا يحتمل ذلك الشيء نقيض ذلك الأمر. فإذا تعلّق علمنا
الصفحه ٣٨٦ : النحاة ما لا يختلف آخره باختلاف العوامل لا لفظا
ولا تقديرا ، ويقابله المعرب وهو ما يختلف آخره باختلاف
الصفحه ٨٢ :
أنّ الحركة
الصادرة عنها لا تصدر بالعرض كحركة السفينة ، والثاني بالقياس إلى المتحرّك وهو
أنّها
الصفحه ١٦٨ : يتجدّد بها الحكم يخرج الصفة
القديمة إذ لا تغيير ولا تجدّد فيها مع أنّها من العلل فإنّ علمه تعالى علّة
الصفحه ٥١٦ :
تعريفه. فإذا كان النعت جملة أو ظرفا فهو مما ضارع المضاف في باب المنادى لا ما
إذا كان مفردا لأنّ نحو يا
الصفحه ٥٤٨ : أنّ المعلوم إمّا أن لا يكون له تحقّق في الخارج أو يكون ،
والأول هو المعدوم في الخارج ، والثاني هو
الصفحه ٥٦٤ :
إمّا أن يدلّ على
معنى وزمان بصيغته ووزنه وهو الكلمة ، أو لا يدلّ ، ولا يخلو إمّا أن يدلّ على
معنى
الصفحه ٧٠ : غير مقدور. فآخر
كلامه تفسير لأوله.
وتلخيص التعريف ما
قيل من أنّ الضروري هو ما لا يكون تحصيله مقدورا
الصفحه ١٣١ : متناه ، أو لا يمكن ذلك؟ فمنعه أكثر المعتزلة وكثير من
الأشاعرة ، وجوّزه الجبّائي وأتباعه والقاضي منّا
الصفحه ١٩٠ :
شيئين أن مدلوله لا يكون فوق الاثنين ، والمراد بالشيء معناه اللغوي الشامل
للموجود والمعدوم والموصول ، مثل
الصفحه ٢٧٥ :
الموصوف ليس له غير تلك الصفة ، لكن تلك الصفة يجوز أن تكون حاصلة لموصوف آخر
ويجوز أن لا تكون حاصلة له