البحث في رحلة في الجزيرة العربية الوسطى
٧٧/٣١ الصفحه ٣٠ : صغيرة بنيت
متلاصقة ، إنما يحيط بكل واحدة منها سور ولا وصول إليها إلا من باب واحد. كل مدينة
أسستها قبيلة
الصفحه ٣٢ : ء إلا فيما ندر فقلما تمطر السماء. والماء عديم
الطعم أو كريه المذاق وعسير الهضم. الاستثناء الوحيد هو بئر
الصفحه ٣٤ : آخر مدن الجوف ، إلا أنها في أوج ازدهارها ، ومنذ ضمت إلى
الشمر لا تنفك تجتذب سكان المدن الأخرى. الما
الصفحه ٣٨ : أنه لا ينتقل بكليته ، وأن الريح لا تحرك إلا الطبقات
السطحية وأن الجزء الاكبر من الرمل المجروف يقع في
الصفحه ٣٩ : الأهم. ومرد عدم معالجتي لها في البدء هو أنني لا أملك معلومات لحلها
وأريد طرحها فقط ألا وهي أصل النفود
الصفحه ٤٣ : يعملان إلا بصرير. فتوقفت حالا
واكتشفت انه مهما كان النسيم ضعيفا فهو يحمل رملا في غاية النعومة يشوّش
الصفحه ٤٤ :
العديدة كل تردد بشأن الاتجاه الذي يجب أن نسلكه ، فما علينا إلا أن نتبعها.
اليوم السادس
والأخير منذ
الصفحه ٤٥ :
إقراره بأن هذا الاتجاه" يحمل الاسم غير الملائم ، الطريق" إلا أن السيد
غوارماني يروي أن" الدرب من جيوف
الصفحه ٤٨ : . وعلى امتداد
مترين ، لا يتعدى عرض القمة مترا واحدا بحيث لا يتسع إلا لجلوس شخصين. كانت ريح
الظهر تعصف
الصفحه ٥٠ : العاري.
لم نتوقف إلا ساعة
واحدة في الصباح لتناول الفطور ثم تابعنا سيرنا نحث الجمال باستمرار للوصول قبل
الصفحه ٥١ : بها كان جزء منها موازيا لطريقنا لحسن الحظ. فبدلا من أن نضطر إلى اجتيازها
ما كان علينا إلا أن نسير
الصفحه ٥٢ : احتفظ بذكرى طيبة عنهما ولكنه ابدى
تعجبا شديدا لرؤية السيد بلانت لا يقبل أبدا فنجان القهوة إلا بعد زوجته
الصفحه ٥٦ : الحجاج العراقيين من
بغداد الى مكة ذهابا وايابا. وهم لا يتقاضون اجرا ثابتا ولا يتلقون إلا ما هو
ضروري
الصفحه ٥٧ : من الفولاذ بات
مجرد مخزن للطعام ولم يعد يحوي إلا مخزونا كبيرا من التمور وبعض السيوف والبنادق
بفتيل
الصفحه ٥٩ : الأمير والذي سيكون له الحق لاحقا بأن يناديه الأخ. إلا أنه لا بد لي من
التصريح بأن البدوي الذي كان يراني