البحث في الشيخ النجاشي
٤٩/٣١ الصفحه ١٠٤ : القائم بامر الله (٤٢٢ ـ ٤٦٧ هـ) ان يمنحه كرسي الكلام ، وكان
هذا الكرسي لا يعطى الا لعلماء العصر الكبار
الصفحه ١٠٥ : بعد
اقامته بها بالتدريس ، فكان يملي دروسه على تلاميذه بانتظام ، وما كتاب «الامالي» الا
محاضرات القاها
الصفحه ١١٢ : اجد لهذا الرجل ذكراً في طرق الاصول ، والكتب مع
تقدم طبقته وتعويل ابي العباس بن نوح عليه ، وليس الا
الصفحه ١١٤ : فهي قليلة
قياساً لمؤلفات الكثير من اعلام عصره.
ولم يصلنا منها الا كتاب «الرجال او
الفهرست» الذي اصبح
الصفحه ١٢٢ :
لممدوحين منسوبا الى ابن الغضائري والا لكان يدرجه ايضا ، ولم يقتصر على الضعفاء» (٢).
واقتبس السيد ابن طاووس
الصفحه ١٢٤ : جهة معاصرته ومعاشرته لغير واحد منهم كما يشهد
استطراقه ذكر امور كاد ان لا يطلع عليها الا المصاحب ولا
الصفحه ١٤٠ : بالقول : «قليل الحديث ، او قل
ما روى الحديث ، الا شاذا» (٤).
وقد كان يوجه نقدا لبعض المحدثين بقوله
الصفحه ١٤٩ :
واذا لم يقف الشيخ النجاشي بنفسه على
بعض الكتب يقول : لم ار منها شيئا ، او لم ار من هذه الكتب الا
الصفحه ١٥٣ : القول بالامامة (٣).
ولم يشر الشيخ النجاشي الى المذهب
الكيساني الا في ترجمة واحدة (٤).
وقد عبر عن احدهم
الصفحه ١٦٨ : الجسمانية لرجال النجاشي قليلة في الكتاب ، فلم نجد الا عبارة «اعمى ، وضرير
، ومكفوف ، واحول ، واضطراب عقل
الصفحه ١٦٩ :
ولم يهتم الشيخ النجاشي كثيراً بتاريخ
مولد صاحب الترجمة ووفاته الا قليلاً ، فنجده يؤرخ الوفيات
الصفحه ٣٢٥ :
٦ ـ كتاب الاعتكاف
من الملاحظ أنه لم يؤلف في الاعتكاف الا
ثلاثة كتب اوردها الشيخ النجاشي في كتاب
الصفحه ٣٣١ :
٢١ ـ قتل المشركين
محمد
بن مسعود العياشي
٢٤٩
٢٢ ـ ما يجب على المسلم ألا يقيم في
الصفحه ٣٦٤ : عباده به في كتابه الكريم (ادعو
ربكم تضرعا وخيفة انه لا يحب المعتدين) (١)
، وورد في الحديث الشريف (آلا
الصفحه ٣٨١ :
٤٥
ـ أن الأرض لم تكن قط الا وفيها مسلم يعبد الله
الحسين
(الحسن) بن عبيد الله السعدي
٣٢