البحث في الشيخ النجاشي
٢٠٢/١ الصفحه ٢٦٢ :
اسم الكتاب
مؤلف الكتاب
الصفحة
٤١
ـ نسب النبي صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢ : بتعدادها ، واخرى بدارستها وبيان
محتوياتها فكان يشير الى حجم الكتاب بقوله : ـ «كبير ، كبير جداً ، صغير
الصفحه ٣٦ : «ولا يبعد كون السورائي نسبة الى نهر سوراء او نسبة الى سوراء
موضع الى جنب بغداد» (٢).
ابو الحسن
الصفحه ٧٦ : علي ، وهذا من باب التصحيف لما يذهب الى ذلك الامام السيد ابو
القاسم الخوئي (٤).
لقد اغفلت المصادر
الصفحه ١٣١ :
اصول بعض الاعلام
الكوفيين بعد هجرتهم الى المدن الاخرى ، فكان يجمع بين لفظ «الكوفي» مع لفظ
المدينة
الصفحه ١٣٢ : ابي جعفر محمد بن الحسن
الطوسي من بغداد الى النجف عام ٤٤٨ هـ.
وكان الشيخ النجاشي قد اشار الى بعض خطط
الصفحه ١٣٨ :
عبدون ، او ابن عقدة
، او ابن قداويه ، او ابو مخنف ، وان بعض التراجم تنتسب الى شخص معين مشهور ، او
الصفحه ٤٣٩ : الجنيدي إلى أهل مصر
الشيخ
المفيد محمد بن محمد
٢٨٤
٢٠
ـ الرسالة العزية
الشيخ
الصفحه ١١ : العلاء المعري بعد مغادرته بغداد يحن الى دار العلم ، ويتذكر اجواءها
العلمية وما يدور في رحابها من ارا
الصفحه ١٥ :
هذا الصنف من
الدنانير فعدل الناس الى الدنانير القادرية والنيسابورية والقاشانية (١).
وفي عام ٤٤٤ هـ
الصفحه ٧٥ : والنجاشي ، اصبح الاعتماد على روايته حاصلاً ، كما
يذهب الى ذلك السيد الامين بقوله : «لا ينبغي الارتياب في
الصفحه ٨١ : الاسانيد والتكرار منه وزاد عليه من سنة ٣٠٣ هـ الى وقته ، ويقع
في ثلاثة الاف ورقة ، كما انه تمم كتاب «تاريخ
الصفحه ١١٥ :
١ ـ اخبار بني سنسن
أشار الشيخ النجاشي الى هذا الكتاب عند
ترجمته لابي غالب الزراري بقوله : «جمعت
الصفحه ١٣٧ : الابعدين ينتمي الى
السلالة العلوية ، او يرتبط باحد الصحابة والتابعين ، وهذا يكشف عن عمق الشيخ
النجاشي بعلم
الصفحه ١٥٣ : (٢)
، واذا انتقل احد الرجال من هذه المذاهب الى الامامية اشار اليه قائلا : كان
مختلطا بالواقفة ثم عاد الى