البحث في الشيخ النجاشي
٤٦٩/٣١ الصفحه ١٦٦ : لفظ «ليس بذاك النقي» وهو لفظ يفيد التجريح ، ويعني ان حديثه
ليس نقياً ، ويلتحق به ما يدلل على التجريح
الصفحه ١٨٢ : في عدم اطلاعه على «فهرست» من هذه الفهرستات فهو عند ترجمته
لابراهيم بن سليمان المزني يقول : «له كتب
الصفحه ١٦٣ : الرواية ، او ثقة جيد الحديث ، نقي الرواية ، معتمد عليه» (١).
ونحو ذلك من الالفاظ الدالة على صحة الرواية
الصفحه ٩٧ :
وقع اليم ، وقد وصف الشيخ الطوسي تشييعه بقوله : «لم ار اعظم منه من كثرة الناس
للصلاة عليه ، وكثرة البكا
الصفحه ٢٦ :
فلم اسمع منه شيئا» (١).
وقد استمع الشيخ النجاشي لابي الحسن علي بن محمد بن يوسف الفارسي في مدينة
الصفحه ١٦١ : السبيل ، وهو الرجل كل الرجل لا يقاس بسواه ولا يعدل به من عداه ، واجمع
علماؤنا على الاعتماد عليه ، واطبقوا
الصفحه ١٨٩ : : «ذكر من روى الحديث» ، وكتاب «من
روى عن امير المؤمنين عليه السلام» وكتاب «من روى عن الحسن والحسين» وكتاب
الصفحه ٣٦٤ : أدلكم على سلاح ينجيكم من عدوكم وتدر أرزاقكم؟ قالوا
: نعم ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : تدعون بالليل
الصفحه ١٣٧ : غالبا ما يكون
اللقب الاول هو الاصيل ، وقد حرص الشيخ النجاشي على تجريد بعض من انتسب الى مدن
اعجمية من
الصفحه ٨٦ :
النجاشي تلمذته عليه
بقوله : رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراً ثم توقفت عن الرواية عنه الا بواسطة
الصفحه ١٩٣ : من خط ابي العباس احمد
بن علي بن نوح» (٢)
، وكان الشيخ النجاشي عند ترجمته لشيخه السيرافي قال : «وهو
الصفحه ١١ : من القينة هنا ، حمامة سمعها
تهدل على شجرة مزهرة من اشجار دار العلم كانت تطرب بالعشيات (١).
وبقي ابو
الصفحه ١٩٠ : ايضاً كتاب «طرق من روى عن امير
المؤمنين عليه السلام انه لعهد النبي الامي الى انه لا يحبني الا مؤمن ولا
الصفحه ٦٤ : » (١).
وقد حصل الشيخ النجاشي على اجازات علمية من شيخه الحسين الغضائري عند قراءته لبعض
الكتب (٢). وقد اشترك مع
الصفحه ٢٩ : تصحيف في
وفاة ابي يعلى الجعفري بدءا من كتاب «الرجال» للشيخ النجاشي ، وقد سار علماء
الرجال على ذلك